بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

لا لخطف النشطاء لا لخطف الثورة

الاشتراكيون الثوريون

تعود السلطة بشكلها الجديد الى استعمال الأساليب القديمة في القمع والتنكيل بالنشطاء السياسيين تحت رعاية المجلس العسكري في محاولة يائسة لوقف امتداد الثورة وحدوث تغيير حقيقي علي ارض الواقع، فيتم اختطاف محمود شعبان الناشط – الطالب بكلية الحقوق – و عضو المكتب التنفيذي لحملة دعم البرادعي من قبل جهات أمنيه تابعة لجهاز الأمن الوطني مساء الجمعة الماضية أثناء عودته إلى منزله بعد حضور إفطار لحملة دعم البرادعي في حديقة المعمورة بالإسكندرية.

ويدين الاشتراكيون الثوريون هذا المنهج الخطير الذي يتخذه النظام في التعامل مع النشطاء والقوي السياسية المطالبة بالتغيير والحرية واستكمال الثورة. ويشددون على أن تلك المحاولات وغيرها من القبض والتلفيق والتهديد إضافه إلى المحاكمات العسكريه لن يثني كل القوي السياسيه عن استكمال الثوره الشعبيه التي بدأها الشعب المصري.

ويؤكدون أن تلك السابقة لم تكن الأولى منذ بدايه الثوره حيث لم نكن قد انتهينا بعد من محاكمه الناشطين أمام المحاكم العسكريه وصدور أحكام قبل بعضهم.

واننا اذ نحمل علي عاتقنا مسئولية استكمال الثوره نعلن رفضنا التام للمحاكمات العسكرية وإلقاء القبض على النشطاء ونطالب بالإعلان عن الجهة التي قامت بخطف محمود شعبان، ونتساءل: هل هناك جهات أمنية تعمل بعيدا عن إشراف القضاء، أم هل يا ترى عاد جهاز امن الدولة لقمع المصريين؟ فقد قامت ثورة 25 يناير ضد زوار الفجر ودفع الشهداء دمائهم لينعم كل المصريين بالحرية والأمان والعدالة. فهل ستذهب دمائهم هباء؟؟

الاشتراكيون الثوريون
21-8-2011