بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان حزب العمال الديمقراطي

حزب العمال الديمقراطي يستنكر تصريحات الصحفي أحمد المسلماني

يستنكر حزب العمال الديمقراطي ما جاء على لسان الصحفي أحمد المسلماني في محاضرته للجالية المصرية في دبي بتاريخ 22 مايو 2011 الذي قال فيها “أن هناك في مصر من يزايدون على الثورة ويتحدثون عن ثورة دائمة على نحو ما كان يقول جيفارا وتروتسكي وهؤلاء يقودون الثورة إلى الفوضى بدلا من أن يقودوا الثورة إلى الدولة”..

* وما ذكرته جريدة «المصري اليوم» في هذا السياق يتنافي مع تسجيل المحاضرة التي تم إذاعتها على قناة دريم الفضائية، فالصحفي أحمد المسلماني قد ذكر اسم العمال والحزب الشيوعي بالتحديد.

* إن حزب العمال المصري يستنكر بشدة هذا التصريح العدواني، والغريب إن الصحفي الشهير لم ينتقد التيارات الرئيسية التي أشعلت نار الفتنة الطائفية بعد الثورة ولم ينتقد المجالس المحلية التي يسيطر عليها بقايا فلول الحزب الوطني المخلوع والمحروق مقره الرئيسي.

* إن حزب العمال لا يعمل من أجل الفوضى ولم يفارق ميدان التحرير أثناء بدايات الثورة المصرية وحتى جمعة الغضب الثانية.

* إن حزب العمال يعكس مطالب الطبقات الكادحة والعاملين بأجر من العمال والموظفين والمهنيين والأجراء الزراعيين.

* ولأن العمال لا يملكون سوى أجرهم يعلم حزب العمال الديمقراطي أن نضال العمال عبر تاريخ الإنسانية لم ينتهي أمام وجود آلة رأسمالية شرسة يقودها رجال الأعمال في مصر كانت ممثلة بحماية جهاز أمن الدولة وعناصره السوداء التي كانت كلباً وفيا لنظام سيده المتواطئ والخادم الوفي لأسياده الصهاينة والأمريكان.

– إن حزب العمال الديمقراطي حزب جادً لا يلعب بمقدرات الوطن ولا يسعى لإشاعة الفوضى، وتاريخنا يعكس حقيقة مواقفنا التي كانت دوماً إلى جانب المقهورين والمضطهدين في كافة أنحاء الأرض.

* لقد أثبت لنا التاريخ أن استغلال العمال والطبقات الكادحة في العالم كان هو منهج أصحاب رؤوس الأموال، وكانت تشن حروباً عنيفة وشرسة ضد هؤلاء العمال الذين يطالبون بحقوقهم في الحياة. وكيف لا وهم صناع الحياة؟ ولعل إضراب عمال الحديد والصلب في سنة 1989 وموقف الطبقة الحاكمة التي كانت تدافع عن أصحاب رؤوس الأموال الأجنبية أفضل مثال على ذلك.. فقد قامت أجهزة الأمن بضرب العمال المعتصمين بالرصاص ودخلت المصفحات داخل المصنع وقتلت الشهيد عبد الحي.

* لقد أسقط الصحفي أحمد المسلماني من وعيه تاريخ نضال بسطاء العالم وبسطاء مصر خاصة.

* أما عن جيفارا وتروتسكي فيكفي أن تنظر لميادين تحرير الشعوب العربية في تونس ومصر واليمن وقد رفعت فيها صور جيفارا. وأما عن تروتسكي فقد كان مناضلا قويا ضد ديكتاتورية الحزب الشيوعي في روسيا ممثلا في شخصه المستبد ستالين الذي أباد الملايين من بسطاء الشعب الروسي.

* إن حزب العمال الديمقراطي يقبل النقد ولا يقبل الإقصاء والنفي ولن يترك حقه وحق العمال وسيواجه محاولات تشويه مواقفه بكل السبل الديمقراطية.