بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان مركز الدراسات الاشتراكية

اختطاف كمال خليل مدير مركز الدراسات الاشتراكية

في الوقت الذي اندلعت فيه المظاهرات في كل شوارع العالم تندد بالحرب الأمريكية المرتقبة ضد شعب العراق لازال عدد من زملائنا (11 شاب إثر مشاركتهم في مظاهرة 18 يناير ، صبري السماك، مساعد مخرج ومدير إنتاج بشركة يوسف شاهين (أفلام مصر العالمية) ومجدي الكردي من الدرب الأحمر)، المناضلين ضد العولمة والحرب، معتقلون بسجن ليمان طره دون توجيه اتهامات ودون عرض على النيابة وبمقتضى أمر اعتقال صادر من مباحث أمن الدولة. وإبراهيم الصحاري هو الوحيد الذي أفرج عنه في يوم 17 فبراير الماضي ولا يزال صبري السماك ومجدي الكردي محتجزون حجزا انفراديا ولا يسمح لهم بالخروج أسوة بباقي المحجوزين، كما لا يسمح لهم باستخدام كانتين السجن حيث تركت لهم أسرهم بعض المال لشراء احتياجاتهم.

هذا وقد نما إلى علمنا أن كمال خليل لم يعد حتى الآن، إلى منزله بعد خروجه منه صباح يوم 19 فبراير، ونعلم في نفس الوقت أن مباحث أمن الدولة كانت قد أحاطت منزله منذ عدة أيام. كان كمال خليل قد تلقى اتصالا هاتفيا يطالبه بالحضور في مقر أمن الدولة لكنه لم يذهب وكانت مباحث أمن الدولة قد حاولت القبض عليه بعد مظاهرة 18 يناير.

إن مركز الدراسات الاشتراكية يعتبر هذا الحدث بمثابة اختطافا للزميل كمال خليل ويطالب بالإفراج الفوري عن كل الزملاء المعتقلين ويطالب جميع المنظمات واللجان المدافعة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان بالتضامن مع الزملاء والمطالبة بإطلاق سراحهم.

كما يلفت نظر كافة القوى الديمقراطية والوطنية إلى أن تلك الاعتقالات لا تأتي من فراغ، بل هي امتداد لسياسة قمع الحريات والاعتقال التي انتهجتها الحكومة المصرية والتي تصاعدت بشكل خاص منذ اندلاع التحركات الشعبية المصرية للتضامن مع الشعبين الفلسطيني والعراقي، والتي لا تقتصر مظاهرها على الاعتقالات بل تتضح بأوضح صورها في الحصار الأمني الشديد الذي يفرض على أي تحرك جماهيري يستهدف التضامن مع الشعبين الفلسطيني والعراقي أو رفض الحرب الأمريكية ضد شعب العراق.

هذا وقد نظمت حركة مناهضة الحرب في فرنسا اعتصاما أمام السفارة المصرية في باريس يوم الاثنين 17 فبراير للتنديد بسياسة القمع التي تتبعها الحكومة المصرية وللمطالبة بالإفراج عن كل المعتقلين. هذا فضلا عن العديد من بيانات التنديد باعتقال الزملاء وكذلك برقيات التضامن معهم ومع مجمل فعاليات الحركات الشعبية المصرية المناهضة للحرب، وهذا من مصر ومن تونس ومن الجزائر ومن فرنسا، ومن سويسرا، ومن لندن، ومن لوكسمبورج.

معا من أجل:
· إلغاء حالة الطوارئ والمحاكم العسكرية وكافة القوانين المقيدة للحريات.
· دعم الشعبين العراقي والفلسطيني ضد العدوان الأمريكي الصهيوني.
· عدم السماح بمرور السفن الحربية الأمريكية والبريطانية في قناة السويس.
· مقاطعة السلع الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية.
· طرد السفير الإسرائيلي من القاهرة، وقطع كافة أشكال العلاقات.
· إنهاء كافة أشكال الوجود العسكري الأمريكي في مصر والمنطقة العربية.