بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان مشترك

منظمات حقوقية وسياسية تطالب رئيس الوزراء بالتدخل لحل أزمة عمال «كويك تل» وتندد بالتحرشات الأمنية تجاه العمال المعتصمين

واصل عمال الشركة المصرية للمعدات التليفونية «كويك تل»، المعينين بعد عام 2000، اعتصامهم لليوم السادس على التوالي داخل مقر الاتحاد العام لعمال مصر، للتعبير عن رفضهم للمنشور الذي قام بتعليقه رئيس مجلس إدارة الشركة صباح يوم الأربعاء 4-8-2010 ومضمونه إعطاء العمال أجازة إجبارية بدون مقابل، واحتجاجا على تأخر تنفيذ الاتفاق المبرم في 25 مايو الماضي برعاية وزيرة القوى العاملة والذي يقضي بصرف خمسون ألف جنيه لكل عامل كمكافأة خروج على المعاش المبكر.

وقد سعى العمال بكل الطرق للتعبير عن تذمرهم وغضبهم فخرجوا يوم الأربعاء الماضي من بوابات الشركة لتنظيم اعتصام مفتوح أمام وزارة القوى العاملة والهجرة إلا أن قوات الأمن قامت بمنعهم وتحرشت بعدد منهم، فقام العمال بقطع طريق الكورنيش بمنطقة المعصرة بمحافظة حلوان في محاولة للضغط على الإدارة لإلغاء الأجازة وصرف مستحقاتهم، كما توجهوا في نفس اليوم إلى مقر وزارة القوى العاملة للاحتجاج على عدم تنفيذ الاتفاقية.

كما قام ممثلو العمال يوم السبت 7-8-2010 بتقديم بلاغ إلى النائب العام ضد كلا من: وزيرة القوى العاملة عائشة عبد الهادي، وسكرتيرة وزارة القوى العاملة ناهد العشري، ومسئول صندوق الطوارئ بالوزارة محمد البدوي، والقائم لأعمال العضو المنتدب (م/ تريزا كامل)، وعضو مجلس الإدارة محمد بيومي، يتضررون فيها من عدم تنفيذ الاتفاق الذي فض العمال على أثره اعتصامهم أمام مجلس الشعب، وكذلك لتعنت الإدارة وللمعاملة السيئة التي وصلت إلى التهديد والتحرش اللفظي.

وقد أكد العمال على حقهم في الحصول على العلاوة السنوية، حيث أنهم لم يتسلموا مبلغ التعويض حتى تاريخه، معربين عن استيائهم الشديد من عدم تحديد نسبة موحده، وحصر نسبة العلاوة بين 27 – 48٪. وهدد العمال بأنهم سيصعدون من تحركاتهم الاحتجاجية ولم يستبعدوا اللجوء إلى الإضراب عن الطعام، وتنظيم مسيرات للمطالبة بحقوقهم.

وتؤكد المنظمات الموقعة أدناه على إدانتها للتحرشات بالعمال المعتصمين داخل مقر الاتحاد على مدار الأيام الماضية، وذلك من قبل أمن الاتحاد وقوات الأمن التي منعت العديد من وسائل الإعلام من تغطية الاعتصام ومن ضمنهم قناة «الرافدين»، كما منعت أيضا بعض الصحفيين ونشطاء منظمات حقوق الإنسان، من التواصل مع المعتصمين بدعوى أن الاعتصام داخل مقر الاتحاد وليس خارجه.

وتطالب رئيس الوزراء بسرعة التدخل لحل أزمة عمال «كويك تل» الذين أجبروا على الخروج على المعاش المبكر (الموت المبكر)، بعد أن طالبوا مرارا بإعادة تشغيل شركتهم وعودتها مرة أخرى إلى حضن القطاع العام، خاصة بعد أن تقدمت عائشة عبد الهادي وزيرة القوى العاملة والهجرة ببلاغ للنائب العام ضد أيمن الحجاوي، المستثمر الذي قام بشراء الشركة لما سببه من خسائر للشركة وتوقف صرف رواتب العاملين, حيث قرر النائب العام بوضع اسمه علي قوائم الممنوعين من السفر، ولكن وزارة الاستثمار رفضت مناقشة الفكرة مما أجبر العمال على قبول الخروج على المعاش المبكر وتصفية الشركة التي كانت رائدة في صناعة الاتصالات في مصر.

مؤسسة أولاد الأرض لحقوق الإنسان
المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
مركز هشام مبارك للقانون
الحركة الشعبية الديمقراطية للتغيير (حشد)
مركز الدراسات الاشتراكية
اللجنة التحضيرية للعمال
9-8-2010