بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

تضامناً مع الرفاق الاشتراكيين في زيمبابوي

إحكاماً لقبضته المستبدة وخوفاً من انتقال عدوى الثورة إلى بلاده، قام نظام الديكتاتوري موجابي بالقبض على 52 من الرفاق الاشتراكيين الأمميين في زيمبابوي، أثناء اجتماع تحت عنوان “الثورة في مصر وتونس: الدروس المستفادة في زيمبابوي وأفريقيا”، ذلك الذي أعده الرفاق لبحث سبل التضامن مع الثورة في مصر وموجة الإضرابات والاحتجاجات العمالية التي يستكمل بها العمال هذه الثورة. ومن المفترض أن يتم توجيه التهم للرفاق الاشتراكيين ومحاكمتهم اليوم.

لقد تخطى الديكتاتور موجابي عقده الثالث في حكم زيمبابوي.. ثلاثة عقود من القهر والفقر والذل، حيث يعيش حوالي 10 ملايين مواطن (من أصل 13 مليون هم إجمالي السكان) في فقر مدقع، في بلد غني بالموارد الحيوانية والمزارع، التي ليست ملكاً للشعب لكن للدولة وحفنة ضئيلة من رجال الأعمال.

موجابي، هذا الديكتاتور الذي لا يضاهيه في استبداده سوى أقرانه وزملاؤه الطواغيت مثل بن علي ومبارك والقذافي وغيرهم، هذا الديكتاتور يحاول اليوم أن يحمي عرشه بقمع بوادر الاحتجاج ضد فساد حكمه وطغيان سياساته، وبقمع المناضلين الذين يعلنون التضامن مع الثوار في مصر وتونس وليبيا غيرها من البلاد.

أيها الرفاق المناضلون من أجل الحرية والعدالة في زيمبابوي: لقد اشتعلت الانتفاضات في شمال أفريقيا في مصر وتونس وليبيا.. لقد أسقطت اثنين من أعتى الأنظمة الديكتاتورية في العالم.. كونوا واثقين أن ربيع الثورة سينتقل جنوباً إليكم.. كونوا واثقين أنه في نفس الوقت الذي تستمر فيه الثورة في مصر، ستسقطون أنتم ديكتاتوركم وسترسلونه إلى المزبلة حيث مبارك وبن علي.. فالنضال ضد القهر والاستبداد واحد لا يمكن تجزئته.

لقد أثبتت الجماهير في تونس ومصر أنه مهما طال عمر الأنظمة المستبدة فإن زلزال الثورة يستطيع تحطيم جدرانها وسدودها.. كونوا واثقين أن زلزال ثورتكم قادم لإسقاط موجابي.. وإن لم يكن اليوم فسيكون غداً.. وهتافات الملايين في ميدان التحرير والمصانع والأحياء المصرية ستجد طريقها حتماً لآذان الجماهير الصاغية في بلدكم الذي أنهكته سياسات الاستبداد والإفقار.. وإن لم يكن اليوم فغداً.

الثورة لا تعرف حدوداً
عاش كفاح الجماهير ضد القهر والاستبداد في كل البلدان
عاش كفاح الاشتراكيين في زيمبابوي