بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان مركز الدراسات الاشتراكية

تدنيس المصاحف: حلقة في مسلسل العنصرية والوقاحة الأمريكية

مرة أخرى تثبت الغطرسة الأمريكية أنها لا تأبه لحقوق الإنسان ولا احترام مشاعر الشعوب الأخرى. إن الأخبار التي وردت حول تدنيس المحققين الأمريكان لنسخ من القرآن في معسكر جوانتانامو للضغط على الأسرى المسلمين الذين اختطفوا من أفغانستان ومن غيرها، هذه الأخبار تؤكد من جديد كذب دعاوى الأمريكان حول الديمقراطية وحقوق الإنسان. هؤلاء الأسرى تحتجزهم أمريكا خارج الشرعية والقانون، بما فيها القانون الأمريكي.

ولكن هذا يكشف لنا المفهوم الأمريكي الجديد-القديم لحقوق الإنسان وللديمقراطية، أمريكا مع حقوق الإنسان الذي لا يهدد مصالحها, مع ديمقراطية تـأتي بأنظمة موالية لها. أمريكا التي أقامت الدنيا عند اعتقال النظام المصري لمعارض ليبرالي -كنا جميعا ضد اعتقاله- تصم الآذان عن ما يقرب من 30 ألف معتقل إسلامي في السجون المصري، وتتعامى عن اعتقال ما يقرب من 3 آلاف في مظاهرات الإخوان المسلمين الأخيرة.

ومظاهرات الاحتجاج ضد الاستهانة بمشاعر المسلمين، والتي اندلعت في شتى أنحاء البلدان العربية والإسلامية، بادئة بأفغانستان المحتلة، هي دليل على أن شعوب المنطقة ومعها كل الحق لا ترضى بإهانة مقدساتها وأنها ضاقت بالممارسات الأمريكية. إلا أن هذا لا يكفي… والرد الأمثل على الوقاحة والغطرسة الأمريكية هو بطرد الأمريكان من هذه المنطقة والإطاحة بعملائهم وأنظمتهم القابعة على صدور الشعوب، من قرضاي إلى مبارك.