بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

طلاب

بيان اتحاد كلية الهندسة جامعة الزقازيق

هاتوا اخواتنا من الزنازين.. الحرية لأحمد فرج.. الحرية لرامي عمر

اتحاد طلاب هندسة الزقازيق

بعد 3 أعوام من الثورة مازال القمع مستمراً، ومازالت مطالبنا في “العيش، والحرية، والعدالة الاجتماعية ” كما هي لم تتحقق، يريد النظام العودة بكامل قوته إلى أزهى عصور استبداده، يريدون تكميم أفواهنا، لكننا جميعاً أخدنا عهداً على أنفسنا باستكمال ثورتنا والوقوف بكل ما أوتينا من قوة أمام الظلم والقمع.

وقد شاهدنا جميعاً اعتداء الأمن السافر على الجامعات المصرية في الآونة الأخيرة، وكان لجامعة الزقازيق بالتحديد النصيب الأكبر من البلطجة والعنف، وما يحدث الآن ما هو إلا استكمال لتلك السياسات القمعية، رغبة منهم في القضاء تماماً على الثورة وأقل مكتساباتها في حرية التعبير عن الرأي.

لقد جاءت أحداث الذكرى الثالثة لثورة الخامس والعشرين من يناير ملطخة بدماء الشهداء وصيحات الآباء والأمهات الثكلى الذين فقدوا فلذات أكبادهم، ففي حين لا تتوافر إحصاءات موثوقة للعدد الكلي لضحايا العنف الدموي الذي شهدته عدة محافظات مصرية في مقدمتها القاهرة، فإن التقديرات المتاحة تؤكد سقوط ما لا يقل عن 60 شهيد، أغلبهم لقي حتفه إثر إصابته بالرصاص الحي، الذي استخدمته قوات الأمن لتفريق التظاهرات، في خرق متعمد للقانون، في حين أكدت مصادر أمنية أنه تم اعتقال أكثر من 1000 متظاهر في مناطق متفرقة من الجمهورية، مع وقوفنا جميعا ضد أية اعتداءات تظهر على منشآت الدولة أو أبنائها من أي طرف.

بالأمس فقط أمرت نيابة عابدين باستمرار حبس الزميل أحمد جمال فرج، الطالب بالفرقة الثانية بهندسة الزقازيق (قسم مدني)، والزميل رامي عمر، خريج تجارة إنجليزي جامعة الزقازيق 15 يوما على ذمة التحقيق، ولمن لا يعرفهم فإنهم ممن أخدوا عهداً على أنفسهم بوقوفهم دائماً مع المباديء الثورية وضد كل من يخونها، فمنذ بداية الثورة وهم دائماً في قلبها، اعترضوا على كل السياسات المضادة لمباديء الثورة، لقد شاركوا في إحياء الذكرى الثالثة للثورة لاعتراضهم على كل ما يحدث من قمع وظلم وتشويه للثورة، شاركوا بمنتهى السلمية في وقفة أمام نقابة الصحفيين بالقاهرة، فيما قام الأمن بالاعتداء على الوقفة وتفريقها في شوارع وسط البلد، ولم يكتف بذلك، فأطلق عليهم مجموعة من البلطجية لملاحقتهم، وتم إلقاء القبض على الزميلين وترحيلهم إلى معسكر الأمن المركزي بطره.

وبناءاً على كل ما ذُكر، فإننا نعلن عن تضامننا الكامل مع الزميلين أحمد جمال فرج ورامي عمر، ونطالب بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، طالما يمارسون حقهم السلمي في التظاهر والتعبير عن الرأي.

الحرية لمعتقلي طلاب كلية الهندسة جامعة الزقازيق:

1- محمد عماد (إعدادي)
2- أحمد سالم (إعدادي)
3- عمار النمر (إعدادي)
4- محمد غريب (أولى مدني)
5- محمد العجمي (أولى مدني)
6- أحمد عيد (أولى عمارة)
7- محمد غالي (ثانية كهرباء)
8- عبد الله شعبان (ثالثة مدني)
9- عمرو الجندي (رابعة قوى كهربية)
10- محمد سمير (رابعة اتصالات)
11- أحمد جمال فرج (ثانية مدني)
12- محمد الدالي (ثانية ميكانيكا)

اتحاد هندسة الزقازيق
28 يناير 2014