بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ندوة «ائتلاف طلاب مصر» بمركز الدراسات الاشتراكية

ندوة ائتلاف طلاب مصر بمركز الدراسات الاشتراكية
ندوة ائتلاف طلاب مصر بمركز الدراسات الاشتراكية

نظم مركز الدراسات الاشتراكية أمس الثلاثاء ندوة بعنوان “ائتلاف طلاب مصر وسبل مواجهة الهجمة على الجامعات”، بدأها الطلاب بالوقوف حدادا على روح الطالب “عمر الشريف” الذي استشهد على يد قوات الأمن بجامعة الإسكندرية أمس بعد إصابته بالرصاص الأسبوع الماضي، وتحدث فيها الطلاب حول الائتلاف وأهدافه وسبل تحقيقها.

وقالت الدكتورة “ليلى سويف” عضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات أن على أعضاء هيئة التدريس دور كبير في حماية الجامعة من الهجمة الامنية، مشيرة إلى أن وضع حمل تحرير الجامعات على عاتق الطلبة وحدهم سيكون أمرا مكلفا، وستنهار العلاقة بين الطلاب والأساتذة إلى الأبد.

وحذرت سويف من أن انتصار القمع في الجامعة هذا العام سيعني الفشل في السنوات القادمة.
وطالبت سويف أعضاء هيئة التدريس بتحمل مسئوليتهم تجاه الطلاب والجامعة وحمايتهم.

وقال “حسام رأفت” عضو حركة مقاومة أن الدولة تقوم بصرف المليارات لتدعيم منظومة الأمن والقمع داخل الجامعة، في الأسبوع الأول لبداية الدراسة اعتُقل أكثر من 86 طالب واقتُحمت أكثر من 6 جامعات من قبل قوات الأمن، مشيرا إلى أن القتل ليس جديدا على الدولة داخل الجامعات.

وأضاف رأفت أن قانون تنظيم الجامعات به هجوم شديد على الصلاحيات الطلابية، ويعطي صلاحيات أكثر لرؤساء الجامعات، ضاربا مثل بأن رؤساء الجامعات يملكون حق فصل أي طالب دون إبداء أسباب وبدون تحقيق.

وقال “محمود ندا” عضو طلاب مصر القوية أن الدولة تحاول قتل ما تبقى من ثورة يناير في آخر معاقلها وهي الجامعة، وتحدث عن الائتلاف قائلاً “إحنا في الائتلاف ده تجاوزنا عن كل خلافتنا وركزنا على تلات محاور: الحرية للمعتقلين، عودة المفصولين، الحريات الطلابية”.

وأضاف أن الدولة لا تحترم اللائحة االطلابية من الأصل، فكان من البديهي أن تضع لائحة بعيداً عن الطلبة.

وأضافت “نورا السيد”، عضو حركة الاشتراكيين الثوريين، أن هناك ثلاث محاور يرفعها الائتلاف كشعار له هي الحرية للمعتقلين، عودة المفصولين، الحريات الطلابية، مشيرة إلى أن الفصل التعسفي كمثال يحدث بدون تحقيق .

ونوهت السيد أن الجامعة أصبحت معسكر للأمن، والدبابات والتفتيش والأسلحة والقمع والقتل أصبح معتادا داخل الجامعات.