بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

طلاب

لليوم السادس عشر على التوالي

العشرات من خريجي الثانوية العامة يتظاهرون أمام جامعة الإسكندرية لفتح باب التحويل الورقي للكليات

تظاهر العشرات من خريجي الثانوية العامة الملتحقين بكليات الهندسة والكليات العلمية، صباح أمس الأحد، بدءاً من الساعة التاسعة حتى الثانية مساءاً، لليوم السادس عشر على التوالي، أمام مبنى جامعة الإسكندرية، رافعين شعار “لا للاغتراب، مش هنطلع بره إسكندرية”، و”ظلمتونا في الثانوية، غرّبتونا في الكلية”.

أوضح الطلاب أن مطالبهم تتمثل في فتح باب التحويل الورقي من أجل تقليل الاغتراب، حيث أن الكثيرين سيضطرون للاغتراب في محافظات بعيدة، مثل أسوان وأسيوط، ليس فقط المحافظات القريبة مثل الغربية أو كفر الشيخ.

رفع الطلاب لافتات تتضمن عبارات رافضة للاغتراب “قولي يا باشا وقولي يا بيه، أروح أسوان أهبب ايه”، و”رجعونا إسكندرية مش جايبين 50 في الميّة”، وأعربوا عن رفضهم للجامعات الخاصة حيث أنهم حاصلين على مجموع درجات يتراوح بين الـ 90% والـ 98% ويطالبون بالالتحاق بالجامعات الحكومية في محافظتهم، وعبّروا عن مطلبهم هذا بعبارات: “كفاية بقى يا عم، أهالينا طفحوا الدم”، و”جامعة خاصة يعني ايه، أجيب منين 100 ألف جنيه”.

حضر عددٌ من أولياء الأمور متضامنين مع أبنائهم، وأوضحوا العبء الذي تتكبده الأسرة حيث يلزم الطالب المغترب تكاليف للسفر والمواصلات وإيجار للسكن، علاوة على مصاريفه الشخصية ومصاريف الدراسة وما يتعلق بها.

عبر اّخرون عن قلقهم تجاه ترك أبنائهم في محافظات أخرى وعن مدى سلامتهم في ظل ما تمر به البلاد. وعن المدن الجامعية، عبروا عن خوفهم من إبقاء أبنائهم فيها لحدوث حالات تسمم متعددة وانتشار الأمراض وقلة الاهتمام بطلابها.

ذكرت السيدة أماني أحمد، والدة الطالبة مروة محمد علي، طالبة ملتحقة بهندسة أسيوط، أن قرار عدم تحويل ابنتها لهندسة الإسكندرية يعد كارثة بالنسبة لها، فهي أرملة وتعول ابنين، بالإضافة إلى مروة، ولن تستطيع السفر مع ابنتها بهدف الاطمئنان عليها وترك ابنيها الآخرين وحدهما، علاوة على ارتفاع تكاليف دراسة ابنتها مقارنة بدخلها، وأنها لا تريد كسر فرحة ابنتها بتحقيق حلمها في أن تصبح مهندسة وتحولها لأي كلية أخرى في جامعة الإسكندرية، كما لا تستطيع تركها وحدها لأن ابنتها قد تعرضت لعمليتين جراحتين في الساق وتحتاج رعاية طبية وأسرية للحفاظ على صحتها بدلاً من تحمل المسئولية وحدها في محافظة أخرى وإرهاق السفر المتكرر الذي سيؤثر بالسلب على حالتها الصحية.

وصرح الطالب زياد محمد، أحد الطلاب الداعين للتظاهر وأحد مؤسسي حملة “لا للاغتراب” على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن مطالبهم تتمثل في فتح باب التحويل الورقي للكليات وليس الجامعة عموماً. واستطرد قائلاً أن “التحويل للجامعة قد يجعلهم يلتحقون بكلية أقل مجموعاً وضياع جهدهم في الثانوية العامة.. مستمرون بالتظاهر السلمي حتى إجابة المطلب من الوزير الجديد ورئيس جامعة الإسكندرية”، وفي النهاية، تمنى محمد ألا تُفسد قضيتهم فرحة العيد وأن يصدر قراراً بالاستجابة لمطلبهم قريباً.