بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان استقالة من اتحاد طلاب كلية الآداب جامعة الإسكندرية

الرفيقات والرفاق..
الآن، وفي العام الثالث من الثورة، نرى هجوماً شرساً تشنه الثورة المضادة، فالقوانين القمعية تسن والبيانات الحكومية الهزلية تتلى والأحكام الظالمة تُنفذ والانتهاكات لا تتوقف..

ها هي الجامعة، الموقع الثوري الصامد إلى الآن رغم تلقيه الضربات العنيفة من حكومة الثورة المضادة الواحدة تلو الأخرى.. فالحرس الجامعي يعود على أبواب الجامعات، وها هي مجالس التأديب تفتح أبوابها ليل نهار لكل من يفتح فمه بالحق، والتحقيقات تجرى بلا توقف، والمحاضر تحرر يوماً بعد يوم، وقضاء دولة الظلم يحكم على شباب الأزهر بــ17 عام في الزنازين، كما يصدر حكماً على حرائر جامعة الإسكندرية بالسجن لمدة 11 عاما.

عندما خرجنا بين صفوف الجماهير ضد حكومة الإخوان وسلطتهم السياسية كان خروجنا من أجل استكمال الثورة، وليس من أجل تنصيب جنرال عسكري حاكم بأمره، وعليه فإننا سنظل ثابتين على موقفنا المبدئي المدافع عن جميع الطالبات والطلاب المعتقلين في سجون العسكر، والمحالين إلى مجالس التأديب والتحقيقات نتيجة نشاطهم الطلابي أو السياسي، وذلك بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والحزبية.

إن  الطبقة الحاكمة تُعلن الحرب على الحركة الطلابية، والحركة الطلابية تُعلنها بحسم: “إن عدتم عدنا”..
وعليه أعلن، أنا الطالب حكيم عبدالنعيم الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية – وعضو حركة الاشتراكيين الثوريين، وعضو إتحاد طلاب كلية الآداب عن العام الدراسي 2012-2013.. أُعلن استقالتي من عضوية إتحاد طلاب كلية الآداب، وأُعلن كما أعلنتها عند فوزي بمقعد الإتحاد  إن إتحادات الطلاب لم ولن تكون بديلاً عن الطلاب أنفسهم..

سأكون بين رفاقي المُناضلين على متاريس الثورة نأخذ مكاننا الصحيح منها ضد كل من خان الثورة، وإن إستقالتي تلك لن تكون نهاية موقفي من الأزمة بل هي البداية، فانتفاضة طلابية ناجحة تسقط رئيس الجامعة وعمداء أمن الدولة ستكون خطوة على طريق إسقاط النظام بأكمله بأيدي الطلاب والعمال والمضطهدين ملح أرض هذا الوطن..

المجد للشهداء.. الحرية للمعتقلين.. النصر للثورة
يسقط حكم العسكر

27 نوفمبر 2013