بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

طلاب

في اليوم الثالث لإضراب هندسة الزقازيق

لا صوت يعلو فوق صوت الطلبة

دخل أمس الإثنين إضراب طلاب كلية الهندسة بجامعة الزقازيق يومه الثالث على التوالي، للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المعتقلين ووقف أعمال البلطجة والاعتداء على الطلاب في الجامعة، وسط صمود طلابي منقطع النظير، فيما قام أساتذة مادة الميكانيكا، وعلى غرار ما حدث في اليوم السابق في امتحان مادة الفيزياء، بمد فترة الامتحان لطلاب الفرقة الإعدادية ليكون مفتوحا طوال اليوم وهو ما يعد تسريباً للامتحان، ورأى الطلاب أن هذا الإجراء يهدف إلى تصوير الطلبة في المدرجات، لتخرج هذه الصور إلى الإعلام لإظهار أن هناك امتحانات تُجرى، بالإضافة إلى محاولة بث الفرقة داخل الإضراب وإحباطه خاصة وسط طلاب الفرقة الإعدادية “قليلي الخبرة”.

رغم ذلك جاء الرد قويا من الطلاب، بعد قيام بعض الطلبة في تمام الثانية عشر ظهراً بالتوجه إلى المدرج وإيقاف ما وصفوه بالمهزلة، وبدأوا بالهتاف: (إضراب.. إضراب)، (مضربين.. مضربين..هاتوا اخواتنا من الزنازين)، فاستجاب زملاؤهم وقاموا بالخروج من المدرج، بينما ادعى أعضاء هيئة التدريس بأن الطلبة قد اعتدوا على زملائهم ومزقوا الورق.

في نفس الوقت استمرت الاعتداءات على الطلاب بعد قيام أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية علوم الزقازيق بركل إحدى الطالبات بعد أن أعلنت عن دخولها في إضراب تضامني مع طلاب كلية العلوم والذين تم القبض عليهم أثناء اقتحام قوات الأمن المركزي للجامعة لفض اعتصام طلاب الهندسة يوم 16 نوفمبر الجاري.

من ناحية أخرى استمرت مسيرات الطلاب من مختلف الكليات للتضامن مع طلاب هندسة الزقازيق في إضرابهم، وتعالت فيها الهتافات المعادية لسياسات وزارة الداخلية القمعية، والتي كان ضباطها يراقبون المسيرات وهتافاتها المنددة من خارج أسوار الجامعة.

هذا وقد أعلنت إدارة كلية الهندسة إلغاء الدراسة اليوم الثلاثاء 19 نوفمبر بحجة مناشدة الكثير من أولياء أمور الطلاب إدارة الكلية لإلغائه، واقتراح أعضاء هيئة التدريس بالكلية ذلك، ونظراً لما ستشهده البلاد، على حد تعبير البيان المعلن من إدارة الكلية.

هذا وقد قررت نيابة قسم ثاني تجديد حبس كلاً من الطلاب (محمد عبد الشكور وعمرو الجندي ومحمد سمير وبلال الكومي وعمرو حجاج) 15 يوماً، وكان الطالب محمد صلاح قد ظهرت عليه آثار لاعتداء وضرب أثناء عرضه على النيابة.