مسيرة وسلاسل بشرية في جامعة حلوان في ذكرى «ماسبيرو»
نظمت مجموعة من القوى الثورية بجامعة حلوان، ظهر الأربعاء 9 أكتوبر، وقفة احتجاجية وسلاسل بشرية تحولت الى مسيرة ضمت عشرات الطلاب، إحياءً للذكرى الثانية لمذبحة ماسبيرو. وشارك في المسيرة إلى جانب طلاب الحركة كل من: طلاب طلاب حركة مصر القوية، وطلاب 6 ابريل الجبهة الديمقراطية، وطلاب حركة مقاومة، وطلاب 6 ابريل. وقد أصدر الطلاب الاشتراكيون الثوريون بجامعة حلوان بياناً قاموا بتوزيعه داخل الجامعة، وجاء فيه: “لن يغفر الثوريون لأي ممن شاركوا في هذه المجزرة البشعة وما تبعها من محاولات دامية لاجهاض ثورتنا، سواء بالفعل أو بالتدبر أو بالتبرير. اليوم نخلد ذكرى شهداء ماسبيرو وغيرها من مذابح العسكر وقوى الثورة المضادة، وندعوكم للانضمام إلينا في نضالنا من أجل انتصار الثورة والقصاص لكل الشهداء بمحاكمة كل القتلة”.
انطلقت المسيرة من أمام بوابة حلوان وطافت انحاء الجامعة مرورا بالمدرجات والسكاشن واثناء المسيرة، لاقت تجاهل واستهزاء من بعض الطلاب المؤيدين للسيسي، وقام بعض الطلاب المؤيدين لشرعية مرسي برفع علامة رابعة، وآخرون انضموا للمسيرة فور معرفتهم بأنها ضد العسكر والاخوان وتخليدا لذكرى شهداء ماسبيرو، وتوقفت المسيرة عند مدرج 3 لمخاطبة الطلاب وتذكيرهم بماسبيرو والقى بعضهم أبياتاً من الشِعر الثوري، وتكرر الامر عند مدرج 6 وفي السكاشن وكان التفاعل قويا عند السكاشن حيث انضم عشرات الطلاب الى المسيرة. واثناء مرور المسيرة بكلية الصيدلة توقفت لتدعيم وقفة تطالب بالافراج عن معتقلي صيدلة وكافة معتقلي جامعة حلوان، وردد الطلاب في المسيرة هتافات تذكِّر بشهداء ثورتنا وعلى رأسهم المناضل مينا دانيال والشيخ عماد عفت وجابر جيكا وكافة الشهداء في كل معارك الثورة، وتعالت أصوات المشاركين يرددون: “اوعى تنسى وخليك فاكر الي قتلوا مينا عساكر، وفي ماسبيرو الدم سال ولا نسيتوا مينا دانيال، وإوعى تنسى وخليك فاكر الداخلية قتلت جابر، وشيخنا عماد مات مقتول والعسكر هو المسئول”.
وفي نهاية المطاف انضمت مجموعة من طلاب كلية الهندسة الى المسيرة التي اتجهت بعدها إلى محطة المترو ومنها إلى ماسبيرو؛ حيث انضم الطلاب إلى المئات الذين تظاهروا أمام مبنى ماسبيرو، في الذكرى السنوية الثانية للمذبحة التي ارتكبها العسكر وراح ضحيتها نحو 30 شهيداً معظمهم من الأقباط.





