بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

طلاب

بعد اعتصام دام أسبوعين

انتصار طلاب الجامعة البريطانية

حقق طلبة الجامعة البريطانية في مصر انتصارا هاما في مطلع الأسبوع الجاري، بعد أن قضوا أسبوعين في اعتصام أمام البوابة الرئيسية إحتجاجا على كذب الإدارة بمنح الطلبة الشهادة المعادلة فى قسم هندسة بترول والكيمياء.

كان الطلبة قد دشنوا سلسلة من الاحتجاجات في 16 سبتمبر الماضي قبل بدء الدراسة بأسبوع وهو الوقت المخصص لاستقبال الطلاب الجدد، بعد أن تكشف لهم نصب الإدارة عليهم بوعود زائفة حول معادلة شهادتهم مع جامعة لافبرا البريطانية التي ليس بها أساسا قسم لهندسة البترول!

كانت هذه القضية محور تحركات في الساحة الجامعية على مدار عامين، ودأبت الإدارة على إعطاء وعودا للطلاب كاذبة بأن الشهادة المعادلة «معلقة لشهور وسيستعيدها القسم من جديد»، ولم تكن تلك الوعود إلا لتهدئة الأوضاع ولكن لم يحدث أي تغيير.

وبعد أن طفح الكيل، بدأ الطلبة سلسلة من الاحتجاجات في منتصف سبتمبر، واعتصموا أمام البوابة الرئيسية للجامعة مطالبين بتعويض طلاب القسم، وتكفل الجامعة بمصاريف شهادة ماجستير في هندسة البترول في بريطانيا، ودفع مصاريف الماجيستير لمن يعجز عن السفر.

وقد دخلت الجامعة في مفاوضات مع الطلاب ولكنها قدمت عروضا للتعويض هزيلة رفضها المعتصمون، الذين حشدوا مظاهرات قوية تحت شعار «لا لتجارية التعليم»، هتفت برحيل الإدارة.

عندئذ قرر رئيس الجامعة عقد اجتماع بين رجل الأعمال محمد فريد خميس رئيس مجلس الأمناء ورئيس اتحاد الطلاب بحضور رئيس الجامعة وكان من المقرر عقد الاجتماع يوم الأحد 23 سبتمبر. وصعد الطلبة من احتجاجهم بغلق الباب الرئيسي للجامعة يوم الأحد في أثناء اجتماع.

قدمت الإدارة عرضا جديدا يشمل تعويض مادي 67 ألف جنيه لكل طالب وتكفل إدارة الجامعة بمصاريف ماجستير في أي جامعة مصرية أو الجامعة الأمريكية لكل طالب، وكانت إدارة الجامعة تنتظر رد الطلاب بالقبول او الرفض يوم الثلاثاء. وافق الطلاب على العرض المقدم من إدارة الجامعة شريطة أن يقوم رئيس الجامعة بإمضاء تعهد رسمي بهذا العرض لضمان حقوق الطلاب.

ظلت إدارة الجامعة تماطل في اعتماد وتوقيع هذا التعهد من رئيس الجامعة حتى يوم الخميس 27 سبتمبر حين قام محمد فريد خميس بزيارة المعتصمين في مقر الاعتصام وتعدى بالسباب على أحد الطلاب، فقام الطلاب بتحرير محضر سب وقذف في قسم الشروق.

واستمرت المماطلة فصعد المعتصمون الاحتجاج، وأغلقوا يوم السبت 29 سبتمبر بوابة الجامعة الرئيسية التي يدخل منها الإداريين وموقف السيارات، ولكن تركوا الباب المخصص لدخول الطلاب والأكاديميين مفتوحا، وأجبروا في عصر نفس اليوم رئيس الجامعة على توقيع التعهد لطلبة هندسة البترول و قام بتوقيع التعهد لطلبة هندسة الكيمياء في اليوم التالي.