استمرار اعتصام طلاب جامعة مصر الدولية
مازال اعتصام طلاب مصر الدولية مستمرون في اعتصامهم للمطالبة بحماية أرواحهم، كانت شرارة الاحتجات انطلقت مع وفاة الطالب أنطوان سامح إثر حادث على طريق القاهرة – الاسماعيلية الصحراوي في 26 ديسمبر الماضي، فخرجت حينها مظاهرات حاشدة من الطلبة الغاضبين مطالبين بتأمين الطريق.
ساد الهدوء بين الطلاب لفترة زمنية بعد تلقيهم وعود من الإدارة بعزمها علي إنشاء كوبري للمشاة ولكن سرعان ما اكتشف الطلبة كذب تلك الوعود وأدى ذلك إلى اشتعال الوضع مجددا بين الإدارة والطلبة.
رفض الطلبة الدخول في مفاوضات مرة أخرى مع حمدي حسن “نائب رئيس الجامعة” واتحاد الطلبة المنحاز لصالح إدارة الجامعة، أعقبها اشتباكات بين الطلبة المحتجين وأفراد من أسرة “يوتوبيا” وإداريين عاملين في الجامعة.
أسفرت تلك الأحداث عن إجراء تحقيقات مع 11 طالب قبيل انتهاء الفصل الدراسي بأسبوع. استتبع ذلك بدء الفصل الدراسي الثاني بفصل أربع طلاب من “الحركة الثورية” والعفو عن الطلاب التابعين لأسرة يوتوبيا.
ومع الثاني من مارس الجاري أصيبت إحدي الطالبات مرة أخرى في حادث لنفس السبب الذي أدي لوفاة أنطوان سامح من قبل.
اندلعت امظاهرات مرو أخرى في الجامعة في اليوم التالي للحادث مطالبين بتأمين حياة الطلاب بإنشاء كوبري مشاة أو مايثبت من أوراق على رفض الجيشش إنشاء الكوبري على حد زعم الإدارة، وتعويض زملائهم المفصولين بسبب مطالبتهم بحقوقهم.
وفي السادس من مارس الجاري فوجيء الطلاب ظهور حرس شخصي خاص تابع لإدارة الجامعة لإرهابهم وتحويل 13 طالب للتحقيق فرفض الطلاب التحقيق وقرروا الاعتصام مطالبين بالآتي:
1- تأمين حياة الطلاب وذلك بإنشاء كوبري مشاة أو أي بدائل أخرى.
2- مطالبة إدارة الجامعة باصدار ورقة معتمدة بتعويض نسبة الغياب للطلبة عن الفترة التي قضوها في مدة العقوبة وإلغاء قرار الرفد من الملف.
3- المطالبة بعرض اللائحة التأديبية علي جميع الطلاب ومن ثم استفتاء الطلبة علي اللائحة الطلابية المتفق عليها من قبل الإدارة واتحاد الطلبة.
4- عدم التعرض للطلبة اكاديمياً.
5- فتح تحقيق في ملف التعاقد حرس شخصي خاص “بودي جاردز” داخل الحرم الجامعي.
ومازال اعتصام طلاب جامعة مصر الدولية مستمرا حتى تاريخه.





