بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

طلاب

في الأسبوع الثاني لإضراب هندسة الزقازيق

صيحة الطلاب لاتزال مرتفعة

دخل أمس السبت إضراب كلية الهندسة بجامعة الزقازيق أسبوعه الثاني وسط آمال – وإن كانت أقل من سابقتها – باستمرار الإضراب في أسبوعه الحاسم.

 بدأ اليوم الدراسي بتجمع الطلاب أمام ساحة مبنى “مدني”، ثم الهتاف من أجل الإفراج عن الطلاب المعتقلين، وتنديداً باقتحام قوات الداخلية الغاشم لحرم جامعة الزقازيق يوم السبت الماضي 17 نوفمبر، ليعقد اتحاد طلاب كلية الهندسة في تمام الساعة 11 صباحاً مؤتمره الصحفي تحت عنوان “إضراب بطولي.. وحقائق مغيبة”، حيث تحدث أعضاء مجلس الاتحاد، وفي مقدمتهم أمين الاتحاد “محمود ناصر”، حول ما كان خلال الفترة الماضية من أسباب الدخول في الإضراب، مروراً بمحاولات الشد والجذب بين إدارة الكلية من جهة والاتحاد – الممثل الشرعي للطلاب المضربين – من جهة أخرى، وانتهاءا بالوعود التي حصل عليها أعضاء الاتحاد من مدير أمن الشرقية بالإفراج عن كافة الطلاب المعتقلين (محمد عبد الشكور وعمرو الجندي ومحمد سمير وبلال الكومي وعمرو حجاج) خلال الأيام المقبلة.

دخل إضراب الطلاب أسبوعه الثاني وسط تهديدات مستمرة ومعلنة من أعضاء هيئة التدريس للطلاب، خاصة طلاب الفرقة الإعدادية، هذه التهديدات قابلها الطلاب بصيحات الاستهجان التي وجهوها لعميد الكلية أثناء اجتماعه بأعضاء هيئة التدريس والمنددة بتخاذله الفاضح والمطالبة بإقالته.

على صعيد منفصل أجلت اليوم نيابة قسم ثان الزقازيق قرارها بشأن تجديد حبس الطلاب المعتقلين إلى غداً الإثنين.

يذُكر أن إضراب طلاب هندسة الزقازيق جاء تضامنا مع طلاب كلية الهندسة المعتقلين، وللمطالبة بوقف الاعتداءات الممنهجة على الطلاب، وضرورة التعاقد مع شركة أفراد للأمن المدني من أجل وقف تلك الاعتداءات، بالإضافة إلى تقديم اعتذار رسمي من رئيس الجامعة عنها، تلك الاعتداءات التي رآها الطلاب هجمة تجاه الحركة الطلابية متزامنة مع الهجمة المنظمة والشرسة والتي تقودها مؤسسات الدولة القمعية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، في إطار تصفية الأصوات المعارضة لعودة آلة القمع الرسمية.