بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

طلاب

لليوم الثاني على التوالي:

طلاب جامعة حلوان يتظاهرون لتنفيذ مطالبهم

نظم أمس ما يقرب من مائتي طالب بجامعة حلوان مظاهرة جابت أرجاء الجامعة، مطالبين بوجود أمن مدني داخل الحرم الجامعي وأمام مباني المدينة الجامعية، بالإضافة إلى إقالة الدكتور محمود الطيب، رئيس الجامعة، ونائبه الدكتور محمد النشار، ووضع نظام انتخابي لعمداء الكليات ورئيس الجامعة ونائبه. وجدير بالذكر أن رئيس جامعة حلوان يشغل منصب أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني في شبرا مصر.

خرجت المظاهرة من البوابة الرئيسية للجامعة واستطاعت إيقاف وقطع طريق الأوتوستراد لعدة دقائق (تماماً كما حدث أول أمس) بينما كان الطلاب يهتفون: “أول مطلب للطلاب، الأمن المدني جوا الباب”، و”سجل سجل يا زمان، اعتصام جامعة حلوان”. إلا أنهم قد تراجعوا عن قطع الطريق بعد أن تدخلت الشرطة العسكرية وأجبرتهم على الدخول إلى الحرم الجامعي مرة أخرى، كما أغلقت أبواب الجامعة لأكثر من نصف ساعة لمنع الطلاب من الدخول أو الخروج من الجامعة. ومن ثم عاد الطلاب المتظاهرون إلى ليجوبوا أرجاء المدينة الجامعية لاصطحاب زملائهم إلى الاعتصام الذي ينظمونه أمام مبنى رئاسة الجامعة منذ ما يزيد عن أسبوعين.

ورداً على مطالب الطلاب، فقد صرح الدكتور محمود الطيب أول أمس في أحد البرامج الفضائية أنه “ليس هناك ميزانية تكفي لوجود أمن مدني داخل الجامعة، وعلى الطلاب اللجوء للشرطة العسكرية لحمايتهم”. وما استفز الطلاب هو أن تلك التصريحات تتزامن مع تواجد عناصر من البلطجية داخل الحرم الجامعي لإثارة الذعر في مباني المدينة الجامعية للطالبات طوال اليومين السابقين. وإلى اليوم يستمر نضال طلاب جامعة حلوان لإقالة القيادات الفاسدة، واسترجاع حقوقهم الطلابية جنباً إلى جنب مع زملائهم في القاهرة وجنوب الوادي وغيرها من الجامعات.