بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

طلاب الأزهر يقطعون الأوتوستراد للمطالبة بالإفراج عن زملائهم وإخلاء سبيل اثنين من طلاب الألمانية

لليوم الرابع على التوالي واصل طلاب جامعة الأزهر إحتجاجهم للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المعتقلين على خلفية أحداث العباسية الأخيرة، حيث نظم مئات الطلاب اليوم وقفة إحتجاجية أمام مبنى إدارة الجامعة حتى التقى بهم رئيس الجامعة الدكتور أسامة العبد وأخبرهم أنه قد أرسل طلبًا للقضاء العسكري للإفراج عن الطلاب وأنهم بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية الآن وأضاف رئيس الجامعة أن هناك اثنين من أساتذة الجامعة يترافعون عن الطلاب، وعرض عليهم صورة للطلب الذي أرسله والذي تبين أنه لم يكن مختومًا كما أن الرئيس لم يجب عن سؤال الطلبة عن موعد خروج زملائهم وهو ما زاد غضب الطلاب خاصة وأن إمتحانات زملائهم المعتقلين تبدأ الأسبوع المقبل فهتفوا ضد رئيس الجامعة واتهموه بالتواطؤ.

وتصعيدًا لاحتجاجهم خرج الطلاب إلى طريق الأوتوستراد وقاموا بقطعه قبل أن يفتحوا جزءًا منه بعد مشادات مع ركاب السيارات، وبعد حوالي ساعة وصلت سيارتين للشرطة العسكرية وقام الجنود بمطاردة الطلاب إلى داخل الجامعة ووقفت الشرطة العسكرية أمامه تمنع خروجهم، ظل الطلبة يهتفون داخل الجامعة لعدة ساعات وكان من بين هتافاتهم "آه يا بلد حالها مقلوب، فيها الجيش بيحدف طوب" و"اعتقلونا كنا معاهم" و"يابو دبورة ونسر وكاب، غاوي ليه حبس الطلاب" واستمر الطلبة في وقفتهم حتى بعد إنصراف الشرطة العسكرية، ولم ينصرف الطلبة إلا بعد ورود أنباء تفيد أن زملاءهم قد تم الإفراج عنهم حيث توجهوا للنيابة العسكرية للتأكد من الخبر.

وعلى صعيد آخر، تم اليوم إخلاء سبيل الزميلين عادل خطاب وعبد الحميد مكاوي بعد قبول الاستئناف المقدم إلى النيابة العسكرية لاعادة التحقيق معهما، ذلك إلى جانب العديد من المعتقلين الآخرين. وقد جاء هذا القرار عقب تهديد الطلاب بالتوجه بمسيرة طلابية حاشدة من جامعة القاهرة وإلى جامعة عين شمس القريبة من مبنى وزارة الدفاع يوم الخميس المقبل تشارك فيها جميع الحركات الطلابية المصرية.

وقد قرر الطلاب في الجامعة الألمانية استكمال نضالهم بمشاركة جميع الحركات الطلابية المصرية حتى الإفراج عن باقي المعتقلين وإسقاط الحكم العسكري المستبد للبلاد.