بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اعتصام طلاب الصيدلة بجامعة طنطا يتواصل لليوم الخامس على التوالي

لليوم الخامس على التوالى يستكمل طلاب كلية الصيدلة بجامعة طنطا اعتصامهم احتجاجا على النتيجة التى أتت ظالمة وغير منطقية بشكل مبالغ فيه لجميع الفرق وخاصة نتيجة الفرقة الثالثة وذلك بسبب وجود أخطاء فى كنترول الأمتحانات.

حيث اجتمع عميد الكلية بمحام أحضره الطلاب ليتحدث بإسمهم وبعد عدة مدوالات اجتمع المحامى مع الطلبة ليخبرهم بما تم الاتفاق عليه مع العميد وأبدى الطلبة إعتراضهم حيث جاءت جميع الحلول بدون ضمانات على احتمالية تحقيقها فى المستقبل.

تلي ذلك اجتماع بين المحامي و وفد من الطلبة مع العميد مرة أخرى وناقشوا العميد في عدة قضايا منها:

أولا: لماذا لا يستطيع الطالب ان يتواجد أثناء إعادة تصحيح ورقته فرد قائلا: أنا نفسي لا أستطيع التواجد داخل الكنترول وأن هذا ماينص عليه قانون تنظيم الجامعات وأنه من يعين من يعملون بالكنترول ولكن إذا كان الطالب لم يعد يثق فى هؤلاء فكيف يثق فى ما سيحدث إذا ماتمت تشكيل لجنة تحت رقابتهم من داخل الكلية لإعادة النظر فى تصحيح أوراقه.

ثانيا: أبدى العميد نيته الاجتماع بمجلس الجامعة لتفعيل قرارات المجلس الأعلي للجامعات الذى ينص على حصول الطالب على درجات الرأفه والقرارات الأخري المتعلقه بهذا الأمر.

ثالثا : بخصوص ظهور نتيجة الأمتحان العملي فى اليوم التالى فقد أبدي العميد نيته الموافقة لكن دون إعطاء ضمانات علي ذلك، كما اعترض علي مطلب ظهور نتيجة الإمتحان الشفوي في اليوم التالى معللا أن درجات الشفوي والتحريري يتم دمجهما معا وأن الطالب لا يستطيع التظلم فى ذلك إلا بعد ظهور النتيجة النهائية للامتحان التحريري وقال مستهزأ إذا شعر الطالب بوقوع ظلم عليه فليقدم تظلما.

رابعا: الحديث عن حق الطالب في اختيار مناهجه حيث شكك العميد فى قدرة الطالب على ذلك وعند مواجهته بأن مصدر تلك المناهج أبحاث قام بها الأساتذة رد قائلا أن المنوط بوضع المناهج هو أستاذ المادة فقط.

خامسا: تخفيض سعر الكتب الجامعية بحيث لا يتجاوز الكتاب الواحد سعر الثلاثين جنيه وفصل الكتاب النظري عن العملي وعدم اجبار الطالب على شراء الكتاب ودعم ميزانية الكتاب الجامعي.

سادسا: موضوع تطوير المعامل الموجودة بالكلية كانت الردود بأنهم يقومون بجمع الأموال اللازمة للقيام بالاصلاحات التى كان ينبغي القيام بها منذ مدة طويلة.

سابعا: إلغاء الغرامات المقررة على مواد التخلفات وعلى مادة التربية العسكرية وإصدار مجموعة من الاسئلة والنماذج في كل مادة من كل أستاذ قائم على تدريس هذه المادة بحيث يتم الاستغناء عن الدروس الخصوصية المنتشرة فى جميع فرق الكلية.

ثامنا: تقليل الفجوة بين الطلبة والأساتذة عن طريق عمل اجتماعات دورية بين الطرفين ومناقشة الطلاب في نقاط الضعف ورؤيتهم في المناهج وكيفية تطويرها.

تاسعا: فقد رفض العقيد مدير أمن الكلية – العقيد ياسر البحراوي – البوح بميزانية الأمن كما سخر وكيل الكلية عندما واجهه أحد الطلبة بأن ميزانية الكلية للأمن تصل إلى نصف مليون جنيه وبعد انتشار حالات السرقة مؤخرا قال العميد أنه كانت هناك نية لتركيب كاميرات لكن تم الغاء العمل على ذلك خوفاً من حدوث أي تعديات مالية حيث أن أسعار الكاميرات باهظة مما يتيح الفرصة للاختلاس، مع العلم أن هناك شكاوى مُقدمة من رجال الأمن أنفسهم ضد قادتهم متعلقة بعدم تثبيت عقود عمله وضآلة مرتباتهم.

وبناء علي ما سبق اسشعر الطلبة لهجة اللامبالاة والاستهتار بمطالبهم وعدم تقديم أية ضمانات على نية تحقيقها مستقبلا مما أضطر الطلبة للثبوت على موقفهم والاعتصام لليوم الخامس على التوالى أمام مكتب العميد و تشكيل مجموعه من أمن الجامعه للفصل بين الطلاب ومكتب العميد مع التأكيد علي سلمية الاعتصام.