بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اعتصام طلاب الأزهر يدخل يومه السابع

 واصل الآلاف من طلاب جامعة الأزهر لليوم السابع على التوالي اعتصامهم فيما أسموه "أحد الغضب" مطالبين بتطهير جامعة الأزهر وانتخاب قياداتها واستقلال الأزهر. وأعلن الطلاب استمرارهم في الاعتصام حتى تحقيق المطالب.

بدأ اليوم بمسيرة نظمها الطلاب طافت أنحاء الجامعة، قبل أن يعتصموا أمام مبنى الإدرارة مغلقين أبوابه ولم يسمحوا لأحد بالدخول أو الخروج منه. وهتف الطلاب "اغضب.. ثور.. خلي فساد الجامعة يزول" و"يا أزهرنا يا شريف، عاوزين فيك تعليم نضيف"، بالإضافة إلى هتافاتهم التي نددت بمحاولات التعدي على اعتصامهم، مثل "هات العسكر واضرب نار، احنا الطلاب الأحرار"، في إشارة إلى دخول سيارة شرطة عسكرية الى الحرم الجامعي يوم الخميس الماضي.

ويُذكر أن شهد اليوم اعتداءاً من جانب بعض موظفي الجامعة على الطلاب المعتصمين مما أدى إلى إصابة أحد الطلاب ونقله إلى المستشفى. ومن ناحية أخرى شهد اليوم العديد من التطورات الهامة، حيث أعلن الكثير من أساتذة الجامعة تأييدهم المطلق وانضمامهم للطلبة المعتصمين، وأذاع الأساتذة بياناً تضامنياً مع الطلاب أعلنوا فيه رفضهم للإدارة الحالية التي جاءت -حسب تعبير البيان- بالتعيين الأمني والوساطة والمحسوبية ومازالو يقفون عقبة في طريق إصلاح وتطوير جامعة الأزهر بل ومازالوا يدعمون الفساد. كما أعلن الأساتذة في بيانهم توافر جميع الأدلة والمستندات والوقائع المثبتة التي تؤكد صحة هذه المطالب وعدالة قضيتها، وأعلنوا كذلك عن عقد مؤتمر صحفي قريب لإعلان هذه القضايا والملفات للرأي العام.

وفي نفس السياق، أعلن ائتلاف شباب الثورة تأييده لمطالب الطلاب المعتصمين. ومن الجدير بالذكر أن رئيس جامعة الأزهر، الدكتور أسامة العبد، كان قد ترك مبنى إدارة الجامعة منذ بدء اعتصام الطلاب وذهب يمارس وظيفته من مشيخة الأزهر، كما أنه كان قد عرض على الطلاب المعتصمين الحوار حول مطالبهم، غير أن الطلبة قابلوا طلبه بالرفض قائلين أنه قد فقد شرعيته أصلا، معلنين أنه لا مانع لديهم من الحوار مع شيخ الأزهر.