بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

طلاب

اتحاد سياسة واقتصاد يدعو لتعليق الدراسة

تواصل الاحتجاجات ضد تأجيل التسكين في المدن الجامعية

نظم صباح أمس الاثنين 23 سبتمبر ما يزيد على المائتين من الطلاب وقفة احتجاجية استمرت لنحو أربع ساعات أمام كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ودعا اتحاد طلاب الكلية إلى الإضراب عن الدراسة فيها احتجاجاً على القرار التعسفي الذي اتخذته إدارة الجامعة بتأجيل التسكين في المدن الجامعية، وللمطالبة بالتسكين الفوري للمغتربين.

كان التأجيل المفاجئ، والذي تعللت الإدارة أن سببه هو استمرار أعمال صيانة المباني،  قد تسبب في حالة من الغضب بين الطلاب المغتربين الذين أتوا إلى القاهرة مع بداية الدراسة ليكتشفوا أن عليهم البحث عن مساكن على نفقتهم الخاصة إذا أرادوا حضور محاضراتهم كباقي الطلاب. وعلى مدار الأيام القليلة الماضية نظموا أكثر من وقفة احتجاجية ضد القرار، وتوصل أمس اتحاد مدينة الطالبات ببولاق لاتفاق مؤقت مع رئيس جامعة القاهرة شهد عليه اتحاد طلاب الجامعة ونشرته الصحف ويقضي بالتسكين الفوري للطالبات اللاتي حضرن إلى القاهرة بالفعل، وذلك حتى يتم النظر في قرار تأجيل التسكين عموماً، إلا أن الطالبات فوجئن بطردهن من المدينة مساء أمس إثر تراجع رئيس الجامعة عن قراره بعد إصداره بساعات!

وصرح الطالب محمد سعيد، عضو اتحاد طلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة وأمين مساعد اللجنة السياسية، أن اتحاد الكلية يدعم مطلب التسكين الفوري للمغتربين بشكل كامل، وأن دعوة تعليق الدراسة تلاقي نجاحا كبيراً في الكلية التي تبلغ فيها نسبة المغتربين نحو 50% من عدد طلابها، وأن عدداً كبيراً من أعضاء هيئة التدريس فيه قد تفهموا أسباب الدعوة لتعليق الدراسة واستجابوا لها وتعاملوا مع احتجاجات الطلاب بشكل إيجابي، وأن نحو 70 % من المحاضرات قد ألغيت اليوم نتيجة للدعوة.

وأضاف سعيد: “نحن مستمرون في الاحتجاج وفي الدعوة  لتعليق الدراسة ومطلبنا هو التسكين الفوري لكل الزملاء والزميلات المغتربين”.

انتهت الوقفة في حوالي الواحدة والنصف ظهراً بعد أن تعهدت إدارة الكلية بتوفير مسكن مؤقت للطالبات خارج المدينة الجامعية، وهو ما علق عليه سعيد قائلا أن “قرار التسكين المؤقت للطالبات اضطرت إليه إدارة الكلية بعد أن تقاعست إدارة الجامعة عن حل الأزمة وتراجعت عن وعودها، وذلك حتى تبيت الطالبات ليلتهن في مكان آمن“، وأضاف سعيد أن “الاحتجاجات مستمرة اليوم أمام بوابة الكلية وستستمر الدعوة لتعليق الدراسة حتى يتم تسكين كل الطلاب والطالبات من المغتربين الذين أضيروا بلا ذنب نتيجة  القرار العشوائي بتأجيل التسكين الذي خرجت به إدارة الجامعة تزامناً مع بدء الدراسة”.

تم تسكين طالبات الكلية اللائي حضرن الى القاهرة فى مركز التعليم المدنى التابع لوزارة الشباب مساء أمس، ونشرت صفحة الاتحاد تقريراً عن مرافقة ممثلو الاتحاد للطالبات وتأكدهم من أن المسكن مناسب ويرضيهن وأنه سيكون مسكنهن حتى بدء التسكين الرسمي في المدن الجامعية. وجاء في ختام التقرير: “لم يكن هذا ليتم لولا الضغط الذى مارسناه اليوم  لولا طلاب و طالبات أصروا على حقوقهم و أتوا لينتزعوها. لم نحصل على حقوقنا كاملة بعد لم تنتهى المعركة فما زال هناك أكثر من ألفى طالب فى الأقاليم لن نرضى أن تستمر الدراسة بشكل عادى بدونهم أو قبل الوصول لمواعيد واضحة قريبة لتسكينهم”.

كما أصدر اتحاد طلاب الكلية بيانا أشاد بطلابها وطالباتها الذين انتزعوا بضغطهم بعض “النتائج الإيجابية”، ودعى إلى تجديد الاحتجاجات والإضراب عن الدراسة اليوم، وكشف البيان عن مهازل أخرى في جدول عملية التسكين الذي أعلنت عنه المدن الجامعية وتكون أولوية السكن فيه لحملة تقدير امتياز ويتم تأجبل تسكين حاملي تقدير جيد جداً وجيد لفترات أطول على التوالي. وحث البيان الطلاب والأساتذة للمشاركة حيث جاءت خاتمة البيان في صورة دعوة جاء فيها، “إلى أساتذة كليتنا الكرام ندعوكم لمناصرة الطلاب غدا ندعوكم للوقوف ضد الظلم.. إلى طلاب المدينة لا تتردوا كثيرا فى المجئ أصروا على حقوقكم وأمنوا بقدرتكم على التغيير.. سنظل فى مواقعنا فى القلب.. قلب الجامعة المصرية النابض ضد كل قرار تعسفى أو قانون جائر أو أي مسئول: غير مسئول”.