بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

وقفة للإفراج عن الطلاب المعتقلين

نظم المئات من طلاب المدارس والجامعات وقفة مساء اليوم الخميس، تحت عنوان “يوم الطلاب المعتقلين”، للمطالبة بالإفراج عن زملائهم في سجون العسكر وهم (مهند سمير وخالد المقداد)، وتعبيراً عن رفضهم التام للسياسية الداخلية في منع الطالبين من خوض امتحانات الثانوية العامة بسبب اعتقالهم، رغم أن الطلاب المعتقلين تسمح لهم وزارة الداخلية بخوض الامتحان في السجن، وشاركهم في الوقفة الطلاب الاشتراكيون الثوريون والعديد من الحركات الطلابية منها طلاب 6 أبريل، وطلاب بلا قيود ، وطلاب مدارس مصر للتغيير، وطلاب 1 أغسطس، وائتلاف طلاب ثانوي المنصورة، وطلاب البحث العلمي، والطلاب الأحرار، وبرلمان الأندر إيدج، وطلاب عاوزين تغيير، وأحفاد البنا، وطلاب تحرير الجبهة، وطلاب ثائرون.

بدأت فعاليات اليوم بوقفة الساعة 5 مساءاً علي كوبري قصر النيل، وقد كانت الوقفة صامتة ولكن تخللتها بعض الهتافات المطالبة بحرية زملائهم مثل “دكتور مرسي يا رجل الدين.. هاتوا اخواتنا من الزنازين”.. “الحرية الحرية لكل سجين”، وسرعان ما تحولت الوقفة لمسيرة من كوبري قصر النيل وحتي دار القضاء.

وشاركت في الوقفة المعيدة بجامعة بنها، هند نافع، والتي هي أيضا متهمة على ذمة قضية متظاهري مجلس الوزراء، نفس القضية المتهم فيها الطالب مهند سمير مؤكدة بأن مهند يمر بحاله نفسية وصحية سيئة جداً، حيث أنه مصاب بطلق ناري في الرجل ويحتاج لرعاية طبية وإلا سيتم بترها، وذهب للقسم ليشهد في القضية فتحول من شاهد إلى متهم، وأفادت أيضاً بأن فور سماع مهند لحكم المحكمة في القضية بالتأجيل ل27 أكتوبر مزق ملابسه وأجهش في البكاء والصراخ في حالة هستيرية صارخاً بانه لا ذنب له.

يذكر أن مهند طالب بالثانوية العامة عمره 19عاما، وهو أحد الشباب المشاركين في الثورة، استشهد بجواره صديقه رامي الشرقاوي إثر إصابته برصاصة حية في صدره، وتم نقل مهند للقصر العيني أثر إصابته، وهناك حققت معه النيابة كضحية للاعتداء، حيث أكد أنه رأى عن قرب الضابط الذي أطلق النار ليصيبه ويقتل صديقه الشهيد رامي الشرقاوي، وبسبب تأكيده هذا طلب منه أحد الضباط أن يذهب لمديرية أمن القاهرة ليعرض عليه صور عدد من المشتبه بهم ليتعرف على من أطلق الرصاص، ولكنه تحول في مديرية الأمن من مجني عليه وشاهد إلى متهم، حيث وجهت له تهمة حرق المجمع العلمي مع 269 متهماً بإتلاف وتخريب الممتلكات العامة وإضرام الحريق عمداً فى بعض المنشآت وتعطيل المرور خلال محاولة اقتحام وزارة الداخلية فى الأحداث، وعرفت إعلاميا بأحداث مجلس الوزراء، وقد حكمت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن عبد الحميد نصر تأجيل لجلسة 27 أكتوبر المقبل، مع استمرار حبس المتهمين خمسة علي ذمة القضية منهم مهند و إخلاء سبيل 11 آخرين، ليصبح بذلك مهند خلف القضبان لمدي تتعدي 6 شهور.

أكد الطلاب أيضاً على رفضهم لاعتقال الطالب خالد مقداد، طالب فى 3 ثانوي بمدرسة سليمان كامل الخاصة بمنيل الروضة ويبلغ من العمر 19 سنة، تم اعتقاله منذ أحداث السفارة السعودية بتهمة التعدي على ضباط الشرطة، وقد حكم عليه بالفعل بـ 6 أشهر، وهو الآن يقضي مدة عقوبته فى سجن وادى النطرون، ومنعته إدارة السجن أيضاً من خوض امتحانات الثانوية العامة وذلك مخالفا للقانون.