بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

نظرية

عرض كتاب

“ماذا نعني بالمجتمع الاشتراكي؟”

كثيرا ما ننقد الرأسمالية ونريد أن نثور عليها لنبني مجتمعنا الاشتراكي الذي نحلم به, لكننا لا نمتلك تجربة كاملة لهذا المجتمع فماذا نعني بالاشتراكية هذه؟ الماركسيون يؤمنون بأن: “الاشتراكية ليست حالة اجتماعية جاهزة الصنع يمكن الوصول إليها في اليوم الذي يعقب الثورة بل هي عملية تاريخية تبدأ بتحطيم الدولة الرأسمالية بالثورة العمالية”، ولكن هذا لا ينفي أنهم دائماً ما يواجهون بهذا السؤال: ماذا ستكون عليه الأمور بعد الثورة العمالية؟ وما هو حل المشكلات الموجودة الآن في ظل الرأسمالية؟ هذه هي الأسئلة التي يحاول كتيب “ماذا نعني بالمجتمع الاشتراكي؟” الإجابة عنها.

يحدد الكتيب الرؤية الماركسية للمجتمع الاشتراكي المقبل ببعض التفصيل من خلال عشرة محاور أهمها: نشر الثورة: البعد الأممي، وتحويل العمل واستخدام التكنولوجيا, وتحرر النساء, ونهاية العنصرية).

يتساءل الكتيب أيضا:ً ماذا سيكون وضع بعض الحريات كحرية التعبير والصحافة مقارنة بما هو موجود الآن في ظل الرأسمالية؟ ففي ظل الرأسمالية حرية التعبير ليست سوى أسطورة. إصدار الصحف باعتبارها صناعة ونشاط اقتصادي يتحكم فيه رجال الأعمال الكبار والطبقة الحاكمة.

أما في ظل سلطة العمال فسيتم تأميم المطابع ومخزون الورق، لكن استخدامها سيكون متاحاً للجماعات والمنظمات في إطار الشعب العامل وهو ما سيقودنا لتنوع أعظم بكثير للآراء، ومناقشة وجدل أنشط وأقوى بكثير مما هو الحال الآن.

ففي هذا المجتمع الذي نحلم به سيكون العمال دائما هم الفاعل وليس المفعول به، وستذبل الدولة، وسيؤدي هذا لاختفاء آخر بقايا التراث البشع للمجتمع الطبقي والاستكمال النهائي لقفزة الإنسانية من مملكة الضرورة إلي مملكة الحرية.

هكذا يشرح الكتاب رؤيته لوضع الحريات في المجتمع الاشتراكي، ولكن تظل هناك أسئلة حول هذا المجتمع، ولمعرفة إجابات هذه الأسئلة ندعوكم لقراءة هذا الكتيب، فهل تقبلون الدعوة ؟