بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

انتصار جزئي لعمال «الحفر المصرية»

وافقت إدارة شركة الحفر المصرية، أمس الأربعاء، على صرف بدل الإجازة السنوية للعمال الذين قرروا تعليق إضرابهم عن العمل والذين كانوا قد بدأوه السبت الماضي واستمر لمدة خمسة أيام احتجاجاً على عدم صرف بدل الإجازات السنوية.

وكانت إدارة الشركة قد عقدت اتفاقية مع العمال لصرف بدل الإجازة السنوية بعد إضراب 2011، مع عدم المساس بهم وإلغاء عمالة الباطن وتحسين الخدمات الطبية وتطبيق قانون العمل بمواده دون أي مزايا إضافية وتحرير عقود عمل من الشركة مباشرة للعمال، وهو ما لم يتم تنفيذه من قبل الشركة ولم تلتزم به فقامت بفصل مجموعة العمال الذين تصدوا لمطالب العمال وتفاوضوا مع الإدارة عليها، كما استمرت عمالة المقاول كما هي دون تغيير ولم تحرر لهم عقود من الشركة مباشرة، كذلك استمرت الخدمات الطبية بحالتها التي كانت عليها.

وصرح أحد عمال الشركة، لبوابة الاشتراكي بأن “لازم نعرف إننا كسبنا حاجة مهمة جداً أكبر بكتير من اللي الشركة نفذته من مطالب، هو إن احنا معظم الوقت كنا إيد واحدة بجد، وكلنا عرفنا مين اللي يقدر يتحمل المسئولية ومين خلع وخاف على نفسه بدري بدري. وكمان الإدارة رغم الألاعيب اللي كانت بتعملها إن احنا مبقيناش زي زمان، بيقنا نقدر نقف مع بعض بجد المرة دى قلبنا جِمِد شوية، ولو الإدارة عملت كدة تاني يبقى أكيد هنكون اتعلمنا من أخطائنا و يارب نتحد على طول”.

كانت حركة الاشتراكيين الثوريين قد أعلنت عن تضامنها مع عمال شركة الحفر، مشددة على ضرورة الضغط على الدولة لإلغاء عمالة الباطن، وتعاقد العمال مع الشركة مباشرة.

ودعا مكتب عمال الحركة العمال، في بيان له أول أمس الثلاثاء، إلى “التماسك والصبر حتى تحقيق النصر في هذه الجولة الهامة، وليستلهموا خبرات زملائهم العمال في غزل المحلة والحديد والصلب وطنطا للكتان الذين نظموا أنفسهم جيدا، وشكلوا لجنة للتنسيق بين كافة المواقع، ولم ينفرد أي موقع بالقرار، مدركين أن قوتهم في وحدتهم، فانتزعوا مطالبهم”.