بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

تصاعد أزمة الصرف الصحي بعزبة الصعايدة.. والأهالي يتوعدون‎

طفح الكيل بأهالي عزبة الصعايدة من أزمة مياةالصرف الصحي التي يعانون منها، فمشكلة الصرف الصحي هي من أهم وأبرز المشاكل التي تواجه المواطن المصري الفقير، والوضع الحالي كما بينته تقارير كثيرة تؤكدأن 47 مدينة فى مصر مازالت محرومة من خدمة الصرف الصحي إلى جانب 85% من القرى المصرية. وأنه تم إنفاق 30 مليار جنيه على مشروعات لم تنتهى بعد ولم يستفد منها المواطن بسبب الإهمال والفساد والتقاعس من جانب الحكومات المتعاقبة، وكذلك يتم إلقاءأكثر من 10 مليون متر مكعب من مياه صرف ملوث بدون أي معالجة يوميا في المجاري المائية إلى جانب الصرف الصناعي شديدالخطورة.

ونتيجة لمعاناة أهالي عزبة الصعايدة من عدم وجود مشروع للصرف الصحي يقوم الأهالي بالصرف في “ترنشات” أمام بيوتهم في ظل غياب عربات سحب مياه الصرف الصحي مما يؤدي إلى نزوح المياه إلى بيوت الأهالي، وحتى وإن وجدت عربات السحب فهي تكلف كل عائلة أكثر من 300 جنيه شهريا في ظل الغلاء الذي يحاصر المواطن البسيط.

قام أهالي عزبة الصعايدة بوقفة أمام مبنى المحافظة يوم الثلاثاء الماضي 15 أبريل للمطالبة بتشغيل مشروع الصرف الصحي والذي شارف على الانتهاء، ولكن تقاعس وإهمال المحافظ وتخاذل المسئولين هو السبب الأول في عدم تشغيل محطة مياه الصرف الصحي بالرغم من الانتهاء من أكثر من 95% من المشروع وذلك بناء على تقرير شركة المقاولات المسئولة عن تسليم المشروع، علما بأن الأهالي مستندات لإثبات صحة هذا الكلام، ولمزيد من الإنصاف فإن الأهالي أنفسهم من قاموا بشراء قطعة الأرض والتي من المفترض أن تقام عليها محطة الصرف الصحي من مالهم الخاص.

ولقد قام الأهالي بأكثر من زيارة للجهات المختصة (المحافظ – مجلس المدينة – إلخ) و لم يجدي بشئ حتى تمكنوا في النهاية من لقاء محافظ الشرقية وكانت الحجة التي تم تسويقها من جانب المحافظ للأهالي هي أن وزارة البيئة رفضت أن تجعل محطة صرف الصحي التابعة لعزبة الصعايدة بصرف المياه بالمحطة الكبرى والتي تقع بقرية الزنكلون بشكل مؤقت ولحين الانتهاء من التوسعات التي يقول عنها المحافظ، ولكن المحافظ تملص من الموضوع وألقى باللوم على وزارة البيئة، ولكن الأهالي تمكنوا من الحصول على جواب من المهندس المسؤول عن المشروع يفيد بالسماح لبعض القرى والأحياء الكبرى بأن تقوم بالصرف في محطة “الزنكلون” مع وجود موافقة من المحافظ ووزارة البيئة بالرغم من أن تلك القرى وهي “الغار وطاروط وحي مبارك ” أكبر جغرافيا وسكانها أكبر كثافة من قرية عزبة الصعايدة.

ويعتزم الأهالي بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة مرة أخرى يوم الثلاثاء المقبل 22 أبريل للمطالبة بتشغيل محطة مياه الصرف الصحي.