بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

بعد استبعادهم من التعيين

25 ألف إداري بالشرقية في مهب الريح

تصاعدت الأزمة بين إداريي التربية والتعليم ومحافظ الشرقية بعد تظاهر العشرات منهم أمام مبنى المحافظة صباح أول أمس الأربعاء، وذلك للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة لأكثر من عامين والتي لا تتجاوز الـ 77 جنيهاً، وكذلك للمطالبة بتجديد التعاقد معهم أو تثبيتهم أسوة بزملائهم من أصحاب المؤهلات العليا الذين قامت مديرية التربية والتعليم بالمحافظة بتجديد تعاقدتهم على درجة مالية جديدة بمبلغ 1060 جنية وأهملت حق 25 ألف متعاقد من العمال وحاملي المؤهلات المتوسطة والفوق متوسطة، وذلك بحجة التلاعب وتزوير العقود ودفع الرشاوي للحصول عليها دون علم المديرية بها والتي كانت إدارة أبو حماد التعليمية صاحبة النصيب الأكبر من هذه العقود.

وخلال وقفتهم، ردد الإدرايون الغاضبون هتافات منددة بتخاذل محافظ الشرقية في حل مشكلتهم، حيث تشكل وفد من ممثلي الإدرايين لمقابلة المحافظ الذي لم يكن موجوداً من الأساس، ليقابلوا سكرتير مكتب المحافظ، الذي لم يتوانى في تهديدهم بتلفيق قضايا لهم تتعلق بالشغب وتكدير الأمن.

لم تكن تلك المرة الأولى التي يتظاهر فيها الإداريون للمطالبة بمستحقاتهم؛ ففي العام الماضي تظاهروا أمام الإدارات المختلفة داخل المحافظة، فيما قطع العاملون بإدارة أبو حماد شريط السكة الحديد وأضرب عدد منهم عن الطعام دون جدوى.

هذه المرة انفجرت المشكلة بعد حرق مبنى إدارة أبو حماد وحرق جميع عقود الإداريين داخله، وبالتالي أصبح الإداريين الآن بلا سند قانوني، فيما ترفض مديرية التعليم بالزقازيق إعطائهم أية نسخ أخرى من العقود، وأعلنت عدم علمها بهم وأنهم ليسوا على قوة المديرية وليست لهم أي صلة تربطهم بها!

كان ملجأهم الوحيد هذه المره لحل هذه الأزمة هي المحافظة، ولكن للأسف اتخذ المحافظ نفس الموقف ضد العاملين ورفض مقابلتهم لأكثر من مرة، ومع التصعيد كان الرد عدم قدرة المحافظة على توفير عقود جديدة ومبالغ مالية تكفي لسد العجز ودفع رواتبكم، نظراً للأزمة المالية التي تعاني منها البلاد ليصبح مصير 25 ألف إداري مجهول لا يعلمه أحد.