بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

احتجاجا على تدخلها في الحركة النقابية

انسحاب عدد من النقابات المستقلة من اجتماع للقوى العاملة بالغربية

أبدت قيادات عمالية ونقابية في الغربية استياءها مما وصفته بمحاولات مديرية القوى العاملة في المحافظة ضرب استقلالية النقابات عبر عقد اجتماعات لتعميق ما يسمى بالتعاون، بين الاتحاد العام الموالي للحكومات المتعاقبة وغير الشرعي، والنقابات المستقلة التي تتهمها الحكومة بتحريض العمال على الإضرابات، ورجال الأعمال.

وقال قيادي عمالي في الغربية أن محمد الصباغ مسئول الوزارة في المحافظة، دعا يوم الخميس الماضي عددا كبيرا من النقابات الحكومية والمستقلة للحوار حول مزايا وعيوب كل منهما وضرورة التعاون بينهما.

وحسب تصريحات القيادي العمالي الذي حضر هذا الاجتماع، وشارك فيه نحو 35 نقابة حكومية ومستقلة، فقد شهد انسحاب محمد سالم من الاتحاد الديمقراطي للنقابات المستقلة، بالإضافة إلى 6 نقابات أخرى، احتجاجا على عدم إصدار قانون الحريات النقابية، ومحاولة تمرير وثيقة العار بحظر الإضرابات دون تحقيق مطالب العمال، بالإضافة إلى تسييد مفهوم أحادية التنظيم النقابي لخدمة الحكومة. وأوضح أن وزارة القوى العاملة تستهدف عقد لقاءات أخرى بحضور رجال الأعمال، ووزيرة القوى العاملة.

ومن جانبه ندد هشام فؤاد عضو حركة الاشتراكيين الثوريين باستمرار تدخل الحكومة، ممثلة في وزارة القوى العاملة، في شئون الحركة العمالية، وسعيها الدءوب إلى إعادة إلحاق الحركة النقابية العمالية بالدولة، وهو ما ظهر في رفض الحكومة إصدار قانون الحريات النقابية، وكذلك المؤتمر المشترك الذي عُقد بين الاتحاد الحكومي وعدد من النقابات المستقلة لإعلان دعم السيسي.