بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

خرج في حراسة الشرطة

صحفيو الأهرام يلقنون «النجار» علقة ساخنة لتخفيضه منحة عيد الفطر

نظم العشرات من العاملين بالأهرام وقفة احتجاجية، صباح أمس الخميس، أمام مكتب أحمد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، اعتراضاً على صرف 500 جنيه كمنحة عيد الفطر فقط، بينما تقاضى الصحفيون العام الماضي 1600 جنيه.

وقام الصحفيون بالاعتداء على النجار بالأحذية والعصائر قبل الأفطار بنصف ساعة احتجاجاً على التخفيضات الرهيبة التي طالت رواتبهم منذ أن تولى إدراة المؤسسة وخصم 10% من رواتب العاملين بغض النظر عن حجم رواتبهم، كما طرد 200 صحفي متدرب يعملون بالمؤسسة منذ سنوات، إضافةً إلى عودة رموز الفساد للعمل.

وافترش عدد من العاملين “الحصر” أمام مكتب رئيس مجلس الإدارة مطالبين برحيله لمنعه من الخروج من المكتب إلا بعد تقديم استقالته، ومزقوا منشور المكافأة، ولم يستطع الخروج إلا بعد اقتحام قوات الأمن المركزي للأهرام بالقوة، ما أدى إلى نشوب معركة بين العاملين والأمن.

وكانت المؤسسة قد صرفت 1600 جنيه لكل عامل في العام الماضي، وفوجئ العاملون بتخفيضها إلى 500 جنيه فقط مما أثار غضبهم.

وفي لعبة رخيصة، زعمت إدارة الأهرام قيام عدد من العاملين المنتمين لجماعة الإخوان بالتحريض على الاعتداء على رئيس مجلس الإدارة والاعتصام بمكتبه مطالبين باستقالته.

وقد قرر جلال عارف رئيس المجلس الأعلى للصحافة زيادة المنحة للعاملين بالأهرام إلى 800 جنيه. يُذكر أن المجلس الأعلى الصحافة هو الجهة التي تدير المؤسسات الصحفية القومية نيابةً عن المالك، وهو الشعب، حيث أن المؤسسات ملكية عامة. وتشهد الصحف القومية مؤخراً سلسلة من الاحتجاجات ضد سياسات التقشف وتعيين رؤساء تحرير ومجالس الإدارات.