بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

خفض الحوافز وألغى المكافأت

عمال “المواسير” يعاودون الإضراب الأحد المقبل ضد قرارات “بسيوني” التعسفية

علق عمال شركة النصر للمواسير بعين حلوان اليوم الأربعاء إضرابهم عن العمل لمدة أربعة أيام على أن يعاودوا الإضراب المصحوب باعتصام يوم الأحد المقبل، للمطالبة بإلغاء القرارات التعسفية لرئيس الشركة القابضة للصناعات المعدنية.

كان العمال قد بدأوا احتجاجاتهم في اليوم التالي مباشرة لاجتماع الجمعية العمومية للشركة القابضة في 16 يوليو الجاري. وفي الاجتماع فوجئ العمال بزكي بسيوني رئيس القابضة يسحب جميع الامتيازات والمكتسبات التي حققها العمال منذ بدء الثورة حتي الآن.

وكانت تعليماته كالآتي: تخفيض الحافز وإلغاء الهدف والعمرة ومكافأة الشهر ونصف (هي مكافأه يحصل عليها العمال نتيجه لعملهم صيانة في المصنع وآلاته بدون توقف الإنتاج)
وإلغاء 25 يوما منحة رمضان، وإلغاء 20 يوما منحة العيد تصرف قبل عيد الفطر. وكذا إلغاء 20 يوما منحه عيد الاضحى، وإلغاء 20 يوما منحة المدارس.

كان العمال استفادوا من الحالة الثورية بدء من ثوره يناير ولوحوا بالإضراب في فبراير 2011 وحصلوا بالفعل علي زيادة في الحافز، ثم نفذوا اضرابا آخر ايام مجلس طنطاوي وانتخابات مجلس الشعب في 2012لمدة 6 ايام نتج عنه رفع الحافز بنسبة 40%.

ويقول قائد عمالي بالشركة: “كانت تحركاتنا تهدف إلى مساواتنا بزملائنا من شركات الصناعات المعدنية والهندسية، والمعروف أن تلك النوعية من الأعمال لها خطورتها”.

و الملاحظ إنه مع صعود الثورة المضادة بقيادة السيسي وقد بدأ الهجوم علي مكتسبات العمال وما حققوه في نضالاتهم أيام الثورة يزداد. وحسب تعبير عامل بالنصر للمواسير، “إنهم ينتقمون منا، لكننا لن نقف نتفرج عليهم، بل سنستميت في الدفاع عن حقوقنا خاصة في ظل موجة أرتفاع الأسعار”.

وتقع الشركة علي مساحه 114 فدانا بمنطقة عين حلوان بجوار مضنع 99 الحربي، وعدد عمالها 1200 عامل، يطبق عليهم القانون رقم 203 لقطاع الأعمال.