بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عاملات «سمنود» يتحدون قانون التظاهر ويعتصمون أمام النقابة العامة للغزل والنسيج بشبرا

رفض أمس الأحد عمال وبريات سمنود المعتصمون أمام مقر النقابة العامة للغزل والنسيج بشبرا المظلات العرض الذي قدمه رئيس النقابة وثلاثة من العمال الذين ذهبوا لمقابلة وزيرة القوى العاملة، ويتضمن العرض أن يجري العمل في الشركة بدايةً من الأول من سبتمبر على أن يُصرف الأجر الأساسي بالإضافة إلى نصف المتغير، وبعد ثلاثة أشهر أخرى يُضاف ربع المتغير.

ويرغب العمال في صرف مرتبهم كاملاً لأن المرتب في الأساس ضعيف، بالإضافة إلى ضخ استثمارات لتشغيل الشركة. وقد قامت العاملات بتعنيف رئيس النقابة الذي أتى بالعرض.

كانت حوالي 75 عاملة وعامل من عمال شركة وبريات سمنود قد وصلوا في مسيرة من محطة القطار بشبرا الخيمة إلى مقر النقابة العامة لعمال الغزل والنسيج بالمظلات، فوجدوا رئيس النقابة والعاملين بها بمجرد سماعهم خبر المسيرة ورغبة العمال في الاعتصام، قد أغلقوا النقابة في وجه العاملات والعمال، وعلى الفور قرر الجميع افتراش رصيف الشارع لتوصيل صوتهم للمسئولين.

ويقول هشام البنا، قيادي عمالي، أن “معاناة عمال وعاملات وبريات سمنود طالت، فقد حُرموا من أجورهم لشهور طويلة، وصلت اﻵن للحرمان التام من الأجر لمدة 11 شهر”.

وقد كان اعتصامهم في السابق داخل شركتهم الموجودة بسمنود بمحافظة الغربية يؤتي ثماره بالضغط علي الحكومة، فتصرف لهم دفع صغيرة من صندوق الطوارئ، كما أنهم لجأوا في بعض اﻷوقات لقطع شريط القطار لكي يسمعهم أحد.

ويضيف البنا أن “هذه المرة طال اﻻعتصام داخل الشركة والحكومة ﻻ تسمع واتحاد العمال اﻷصفر ﻻ يسأل، حتى أن أعضاء اللجنة النقابية بالشركة التابعة للنقابة العامة لعمال صناعة الغزل والنسيج قدموا استقاﻻتهم احتجاجاً على تجاهل اتحاد عمال مصر لهم، وما من مجيب”.

ويختتم هشام كلامه قائلاً: “قررنا اﻻعتصام حتى نحصل على مطالبنا كاملة، ونطالب كافة القوى الحقوقية والعمالية والسياسية التضامن معنا للحصول على مطالبنا المشروعة”.