بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

للمطالبة بتغيير رئيس التحرير ووقف إهدار حقوقهم المالية والمهنية

اعتصام صحفيي «التعاون» يدخل يومه التاسع

دخل، اليوم الأربعاء، اعتصام صحفيي جريدة التعاون التابعة لمؤسسة الأهرام المعتصمين بالجيزة، يومه التاسع، بدون أي استجابة من مجلس إدارة الأهرام أو تضامن من نقابة الصحفيين.

ويطالب الصحفيون بانتقال الجريدة لمبني الأهرام بالجلاء، حيث ترفض إدارة الأهرام توفير مقر لهم بعد أن تم دمج مؤسسة التعاون في الأهرام، وتصر على بقائهم خارج جدران المؤسسة، وكذلك حل مشكلة التأمينات والرقم التأميني، والانضمام الي صندوق العاملين بالأهرام، وإلغاء الإجراءات التعسفية واللامهنية، التي قام بها رئيس التحرير، وتكليف مجلس التحرير برئاسة محمد بسيوني بإدارة الجريدة مؤقتا لحين تعيين رئيس تحرير جديد من أبناء الإصدار، ومحاسبة محمد غانم رئيس التحرير مهنيا ونقابيا وجنائيا، عما فعله من مخالفات خلال توليه رئاسه التحرير.

واللافت أن مطالب الصحفيين المعتصمين بمقر الجريدة بالجيزة – يبلغ عددهم 40 صحفيا – لم تقتصر فقط على تحسين أوضاعهم المهنية والمادية، ولكن تضمنت انتصارا للشفافية وحماية المال العام، عبر دعوتهم لتغيير رئيس تحرير، هبط عليهم بالبراشوت مع التعديلات الأخيرة للمجلس الأعلى للصحافة، ومعروفا عنه أنه جالب للإعلانات.

وجاءت عودة الصحفيين للاعتصام نتيجة لعدم تنفيذ مدير عام مؤسسة الاهرام لوعوده بالاستجابة لمطالبهم، وتحقيقها تدريجيا، وهو ما دفعهم إلى تعليق اعتصامهم الأول في شهر يوليو الماضي، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل خالف رئيس التحرير الجديد لائحة الشئون الإدارية بالأهرام وقوانين ولوائح المجلس الأعلي للصحافة في تولي المناصب القيادية بالجريدة، حيث قام بتغيير الترويسة التى تضم قيادات الإصدار 6 مرات خلال شهر ونصف، كما قام بخصم في الأبناط الشهرية، التي يتقاضاها الصحفيون بشكل دوري وثابت بمعدل 10 أبناط منذ ما يقرب من عامين، والتي أصبحت جزءا من مكتسباتهم المادية، في حين قام بزيادة أبناط 2 من الصحفيين المحالين للتحقيق في واقعة تزوير، فضلا عن قوله لبعض الصحفيين، “انسوا ما قاله لكم المدير العام من وعود”.