بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

لفتح الطريق أمام وساطة «الأعلى للصحافة»

صحفيو «التعاون» يعلقون اعتصامهم 10 أياما

قرر صحفيو التعاون المعتصمين بمقر الجريدة بالجيزة، أمس الخميس، تعليق اعتصامهم لمدة 10 أيام، بعد أن عقدت لجنة من المجلس الأعلى للصحافة، مُشكّلة من حمدي مصيلحي أمين عام مساعد المجلس، وأسامة سلامة وكمال حبيب عضوي المجلس، جلسة مع المعتصمين، أول أمس الأربعاء، لمناقشة مطالبهم بعد أن تقدموا لهم بمذكرة تفصيلية لشرح هذه المطالب والحقوق، ولإتاحة الفرصة لنجاح عملها وإثباتا لحسن نيتهم حتى يتهيأ المناخ المناسب لها.

تنقسم مطالب الصحفيين، التابعين إلى مؤسسة الأهرام، إلى محورين، الأول خاص بالحقوق الشرعية المتمثلة في حل مشكلة الرقم التأميني والانضمام إلى صندوق العاملين بالأهرام، فضلا عن نقلهم من المقر غير الآدمي الحالي، الذي لا يصلح لبيئة العمل الصحفي، إلى مبنى الأهرام. والثاني، وهو خاص بالتحرير وتجاوزات رئيس التحرير محمد غانم ، علاوة على فقدانه لأحد الشروط والمعايير، التي تم وضعها لاختيار رؤساء تحرير الصحف القومية من قبل المجلس الأعلى للصحافة، وهي تقلد مناصب قيادية داخل الأصدار أوالمؤسسة، وقيام المجلس بالتغاضي عن 11 مرشحا من قيادات الجريدة لرئاسة التحرير.

كذلك ابتزازه للهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان بنشره خبر باسمه بالصفحة الأولى بجريدة التعاون تحت عنوان: “هيئة تعاونيات البناء والإسكان.. تتاجر في أراضي الدولة”، ثم إرسال مندوب الإعلانات الخاص به ليبتز الهيئة بالخبر ليُحضر إعلان من الهيئة لينشره بالجريدة في العدد التالي مباشرة بتاريخ 2 سبتمبر الماضي مقابل التوقف عن نشر أخبار ضدها، وهذا أكبر دليل يؤكد إسلوبه الابتزازي للمسئولين في كافة المواقع، مما يخالف ميثاق الشرف الصحفي.

علاوة على ابتزازه للجنة البيطرية المُشكلة من الهيئة العامة للخدمات البيطرية في 31 ديسمبر 2011 التي تقوم بالكشف على اللحوم من السودان وأثيوبيا إلى وزارة الزراعة تفيد بأن محمد غانم يبتزهم ويأمرهم بالموافقة على صفقات اللحوم الفاسدة والكبيرة الطاعنة في السن لصالح شركة الشرق الأوسط .

يُذكر أن إصدارات دار التعاون اندمجت مع مؤسسة الأهرام منذ 5 أعوام، لكن العاملون بها يواجهون تمييزا وانتقاصا من حقوقهم من قبل الإدارات المختلفة في الأهرام وحتى يومنا هذا، بدعوى إنها إصدارات خاسرة.