بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اعتصام عمال النقل العام بمدينة الزقازيق

قرر عمال وسائقي ومحصلي النقل العام بمدينة الزقازيق الاعتصام أمام مبنى محافظة الشرقية، وذلك احتجاجاً على قرار محافظ الشرقية بتعديل تعاقداتهم القديمة وعمل عقود جديدة بمبالغ مالية لا تتعدى الـ 800 جنيه، وتجاهل فترة خدمتهم التي تتخطى الـ 25 عاماً.

ترجع جذور الأزمة عندما قرر محافظ الشرقية الأسبق “يحيي عبد المجيد” نقل العاملين بهيئة النقل العام إلى المحليات ومجالس المدن المحيطة بمدينة الزقازيق، وسط تهديد لهؤلاء العاملين إما بتنفيذ القرار الصادر من محافظة الشرقية أو خصم 60% من مرتباتهم التي لا تتعدى حاجز الـ 3000 جنيه لمن يعمل فوق الـ 30 عاماً.

يقدر العاملون بهيئة النقل بمدينة الزقازيق بحوالي 1000 عامل، فيما تم تسكين حوالي 650 عامل بالوحدات المحلية ومراكز المدن، أما الـ 350 عامل المتبقيين فإنهم ظلوا على حالتهم كسائقين ومحصلين بمدينة الزقازيق.

بدأ العاملون بهيئة النقل العام عملهم بعقد على قانون 12 لسنة 1983، ليتم تحويله بعد ذلك إلى عقد دائم في عام 2003 على القانون الجديد، ليقوم المحافظ في سنة 2014 بتحويلهم إلى عقد مؤقت لقانون 1997، وهو ما يرفضه العاملون.

الأوضاع لم تتوقف عند ذلك، فالعقد الجديد الذي يريد المحافظ تمريره على العمال يتضمن في البند الثامن حق الطرف الأول (جهة العمل) فصل العامل دون أن يطالب بأي حقوق أو تعويضات نتيجة تضرره!

الأزمة لم تتوقف فعلى سبيل المثال تم خصم الحافز الشهري من العامل محمد فهمي نتيجة تغيبه في اليوم التالي لإصابة تعرض لها أثناء عمله.

المحافظ هو الآخر لم يبدِ أي استعداد جدي للعمل على حل الأزمة، وأحد العاملين، ويدعى ناصر محمد عبد الكريم، قام بإلقاء نفسه أمام سيارة المحافظ أثناء خروجه من ديوان عام المحافظة لعل المحافظ يسمعه، لكن لا حياة لمن تنادي!