بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

معركة البوابات

عمال الحديد والصلب يواصلون الاحتجاج

أغلق عمال غاضبون بالحديد والصلب بالتبين البوابات، أمس الأحد، في محاولة لإعلان اعتصام ضخم بالشركة. ونجح العمال في إغلاق البوابات لمدة ساعة كاملة، ثم فتحوها مجددا بعد أن أعرب العمال عن سخطهم  من وعود الإدارة بصرف 6 شهور فقط كأرباح بالإضافة إلى 3 شهور من أرباح العام الماضي.

كانت الشركة – 11 ألف عامل – قد شهدت أمس تجمع نحو 150 عاملا أمام مبنى الورش الهندسية، وأعلن العمال تمسكهم بتحقيق مطاليهم المتمثلة في إقالة رئيس مجلس الإدارة وإقالة رئيس الشركة القابضة، وفتح ملفات الفساد داخل الشركة وتوريد الفحم اللازم لتشغيل الشركة بكامل طاقتها، وصرف مجنب الحافز السنوى بواقع 12 شهرا مع صرف ثلاثة أشهر من مجنب حافز العام الماضى والذي لم يتم صرفه، وعودة نسبة 7% التي تم خصمها من الحافز الشهري، وعودة جميع العمال المفصولين، والذين تم نقلهم وايقافهم عن العمل خلال العام الماضي عقابا لهم على مشاركتهم فى قيادة الاعتصامات السابقة.

ويتعرض العمال لضغوط واسعة من المهندسين بالورش والقطاعات، تشمل التهديد بالإحالة إلى محاكمات عسكرية والنقل والتشريد، لعدم مواصلة الاعتصام.

يُذكر أن رئيس مجلس الإدارة، قد قام عقب اعتصام العاملين في ديسمبر الماضي، بتنفيذ مخطط للتنكيل بالقيادات العمالية، التي قادت احتجاجات عمال الصلب خلال العام الماضي، حيث قام بنقل عدد من العمال من أماكنهم الأصلية إلي أماكن نائية وتوقيع جزاءات وخصومات على العمال المشاركين بالإضراب.

وطالب قيادي عمالي بالشركة (رفض ذكر اسمه) عمال شركتي النصر للمواسير والمطروقات التابعين كالصلب للشركة القابضة للصناعات المعدنية، بإعلان الاعتصام للمطالبة بذات المطالب مما يساهم في زيادة الضغوط ويؤدي إلى سرعة الاستجابة.