بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

إضراب 10 آلاف عامل بمجموعة القطامية للإسمنت

بدأ عمال القطامية وطرة للإسمنت إضرابهم عن العمل مساء أمس عقب علمهم أن زملائهم في شركة إسمنت حلوان فضوا إضرابهم، الذي بدأوه صباح أمس، بسبب تهديدات الأمن وانتظارا لانتهاء مفاوضات اليوم.

وأرسلت إدارة مجموعة القطامية أتوبيسا لإحضار ممثلين عن الشركات الثلاثة للتفاوض مع ممثل الشركة ومدير بالقوى العاملة، وسوف تبدأ المفاوضات في خلال ساعات قليلة.

وقال قيادي عمالي، إن موقف العمال قوي والأمن لم ينجح سوي في تعطيل الإضراب أمس في فرع الشركة بحلوان فقط، حيث قرر العمال تأجيل الإضراب، بينما تراجع الأمن عن تهديداته باستخدام العنف مع عمال الإسمنت.

وتمتلك شركة شمنت الإيطالية مجموعة القطامية، وهي تضم مصانع طره وحلوان والأكياس بالسويس والقطامية.

وقد بدأ عمال التعبئة بالمجموعة إضرابهم أمس رافعين المطالب الآتية:

  1. صرف الزيادة السنوية في الأجور التي تماطل الإدارة في صرفها مع بداية كل عام ، فقد تأجل صرفها لشهرين بعد بدء السنة أو ثلاثة أشهر، وهذه المرة أعلنت صرفها اعتبارا من أول مايو القادم، أي أنها تهدر حقوقهم فى الزيادة خمسة أشهر.
  2. الحاق العمال بمستشفى خاص بدلا من التأمين الصحي الذى يرى العمال عدم مناسبته لطبيعة إصاباتهم.
  3. صرف بدل مخاطر حيث أنهم يعملون في أسوأ مرحلة لهذه الصناعة، وهى مرحلة التعبئة التي تعرض الجهاز التنفسي للعامل لخطر الإصابة بالتحجر الرئوي، أو الربو.
  4. صرف بدل وجبة أسوة بعمال الشركة المثبتين الذين يصرفون شهريا حصة تموينية بديلا عن الوجبة ، ممثلة فى سلع بقيمة 300 جنيه.
  5. استكمال صرف مهمات السلامة والصحة المهنية “الكمامات وواقي العين والأذن”.
  6. توفير وسيلة مواصلات لنقل العمال للشركة، أو توفير بدل مواصلات حيث يسكن معظمهم فى قرى الصف البعيدة عن حلوان والتي تستهلك رواتبهم الهزيلة.
  7. صرف بدلات المواسم أسوة بعمال الشركة المثبتين، مثل مكافآت الأعياد، ودخول المدارس.

وتلك هي المطالب التي كان العمال قد ألحوا في تحقيقها منذ شهور والإدارة لا تستجيب، علما بأن تحقيق هذه المطالب أو المفاوضة عليها يجب أن يتم مع المقاول، إلا أنهم فى الحقيقة لا يعرفون المقاول، فهو وسيط صوري يتغير والعمال ثابتون، وتعاملاتهم في جميع الحالات مع الإدارة وليس المقاول التي تماطل أو تتجاهل أو تحيل الأمر للمقاول الذى لا يعرفه العمال أصلا.