بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال “بتروشهد” المضربون يواجهون البلطجة والإدارة وتواطؤ الدولة

رفض اليوم الاثنين 60 عاملا من عمال شركة بتروشهد، من عمال المقاول، عروض الإدارة بتحسين أوضاعهم المالية في مقابل التنازل عن حقهم في التعيين، وذلك بعد أن دخل إضرابهم عن الطعام يومه السادس، وسط ضغوط شرسة من الإدارة على العمال لفض اضرابهم.

وتتمثل تلك الضغوط والتهديدات في زيادة أعباء العمل، وإشراف مهندس على كل وردية وتهديد المضربين باستبدالهم بعمال آخرين، وتهديدهم باستئجار البدو للاعتداء عليهم، كما تشيع الإدارة أنها تقدمت ببلاغ ضد 7 عمال باعتبارهم هم المحرضين على الإضراب عن الطعام لمديرية أمن الجيزة، واتهامهم بالانتماء للإخوان المسلمين.

وقال قيادي عمالي بالشركة أن المقاول اجتمع مع 60 عاملا من المؤقتين بعد دخولهم إضراب عن الطعام، الأربعاء الماضي، وحدد موعدا للاجتماع مع رئيس مجلس الإدارة لحل مشكلتهم، ولكنه رفض مقابلة العمال في الوقت المحدد، وهددهم بتحرير محضر ضدهم واتهمهم بعرقلة العمل داخل الشركة، واتخاذ أساليب غير مشروعة للضغط على الإدارة لتنفيذ مطالبهم.

وأضاف “اعتدنا على المطالبة بالتعيين في كل مرة يتم تجديد عقد المقاول، إلا أن الإدارة تختلق أعذارا وأسبابا تحول بينهم وبين التعيين والتثبيت”، مشيرا إلى أن حالة العمال الصحية تتدهور في ظل تواطؤ أجهزة الدولة.

يذكر أن العمال يعملون في موقع في الكيلو 26 طريق الواحات، والمقاول يتغير كل عامين. وفى هذه المرة تسربت أنباء بأنه سيجدد المقاول عقده ولن يسندوا الأعمال إلى مقاول آخر، وعند المطالبة بالتعيين، رفض رئيس مجلس الإدارة، وقال لهم: “انسوا التعيين”.

وتحقق الشركة أرباحا كبرى، وبدأت أعمالها عام 2008 وكان إنتاجها 3 آلاف برميل، والآن وصل إنتاجها 26 ألف و500 برميل بترول. وتعد “بترو شهد” واحدة ضمن 41 شركة مشتركة و 12 شركة عامة تابعة للهيئة المصرية العامة للبترول.