بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اليوم: عمال أسمنت طرة يصعّدون احتجاجاتهم بالتنسيق مع 4 مصانع

يواصل عمال شركة طرة الإسمنت اعتصامهم لليوم الحادي عشر على التوالي، للمطالبة بصرف الأرباح السنوية (9 شهور)، كما تنص إتفاقية العمال الجماعية، وترفض الإدارة صرف الأرباح بحجة أن الشركة خاسرة، بينما تقف وزيرة القوى العاملة مع المستثمر الايطالي بدعوى “مش عايزين نطفش الاستثمار”.

وتمتلك الشركة الايطالية (مصانع طرة والقطامية والسويس والاكياس وحلوان) بعد أن قامت بشرائهم في إطار موجة الخصخصة، لتحقق أرباحا خيالية على حساب العمال.

وقال قيادي عمالي، عدد من أعضاء النقابة يعتصمون في مكتب العضو المنتدب في مصنع القطامية، بينما يحتشد العمال (800 عامل) في المصنع بطرة، وحاصروا مقر الإدارة المالية، وتمكنوا من طرد مدير المصنع المهندس أحمد سند لتواطؤه مع العضو المنتدب ضد العمال، واليوم الأحد ستشهد الشركة تصعيدا كبيرا لحسم قضية الأرباح.

وأضاف، الأربعاء الماضي عقدنا اجتماعا مشتركا مع ممثلي العمال في مصانع السويس والأكياس والقطامية والمركز الرئيسي، وخلصنا إلى إبرام ميثاق شرف لكي نكون يدا واحدة في مواجهة تعسف الإدارة الايطالية.

ولفت إلى أن وزيرة القوى العاملة تطالبنا بقبول الأمر الواقع، والقبول بالفتات، بدعوى أن الشركة خاسرة، رغم أنها موقّعة على إتفاقية العمل الجماعية التي أبرمناها مع الشركة عندما كانت رئيسة الإدارة المركزية لعلاقات العمل.

وكشف مهندس حضر الجمعية العمومية للشركة التي عقدت الأسبوع الماضي عن وقائع فساد، إذ تبين أن الإدارة اشترت مادة خام بكميات كبيرة، بأكبر من قيمتها المالية، والتي تتعمد إدارة الشركة تخسيرها وتصفيتها وذلك لكون بها نسبة من المال العام تبلغ 18 بالمئة، مشيرا إلى أن القانون سيء السمعة، الذي أصدره مبارك ويشير على خطاه السيسي، يحظر مراقبة الجهاز المركزي للمحاسبات على الشركات التي تقل نسبة المال العام فيها على 25 بالمئة.

يذكر أن الإدارة الإيطالية تبرعت لصندوق تحيا مصر بمبلغ 30 مليون جنيه، وحرص رئيس مجلس الإدارة على نشر صورة مع إبراهيم محلب رئيس الوزراء في الصحف الكبرى، دلالة على أن الحكومة تقف في ضهره.