صحفيو الشروق يكذّبون بيان «حل الأزمة».. ويؤكدون: الإدارة مُصرّة على الفصل التعسفي
يؤكد صحفيو جريدة الشروق الصادر بحقهم قرار بالفصل التعسفي من قبل إدارة الجريدة الصادرة عن الشركة المصرية للنشر العربي والدولي مطلع الشهر الجاري، أن الاجتماع الذي عقدته الجمعية العمومية للّجنة النقابية بالجريدة شابه كثير من العوار، وأن ما جرى كان مخططا له بهدف فض الإضراب وتشتيت ترابط الصحفيين، وهو ما نجحت فيه الإدارة.
وأضاف الصحفيون الصادر بحقهم قرار بالفصل، في بيان صحفي لهم منذ قليل للرد على ما تناولته بعض وسائل الإعلام حول حل أزمتهم وتراجع الإدارة ورئيس تحريرها الأستاذ عماد الدين حسين عن قرار التنكيل بصحفييها، ”أن الأزمة ما زالت قائمة، وأن إدارة الموارد البشرية بالجريدة أبلغتهم بأنهم سقطوا من كشوفهم، ولم يتمكنوا بعد ذلك من التواصل معهم في أي إجراءت تخصهم بالجريدة، بناء على القرار الصادر من الإدارة بالاستغناء عنهم، مشيرين أن ذلك يعد تكذيبا لما يصرّح به الزميل عماد حسين رئيس التحرير بحل الأزمة والتراجع عن فصل الصحفيين“.
وشدد البيان على أن إدارة الجريدة لم تعُد بالنسبة للصحفيين مصدر ثقة، مشيرين إلى أنهم رغم عدم قناعتهم بما آل إليه الاجتماع بسبب التشويش على التصويت لصالح اقتراح الإدارة ومجلس التحرير ”الراغب في فض الإضراب“ كي يقطعوا الطريق على الإضراب الكامل الذي كان مقررا له أمس الخميس ”بحسب قولهم“، إلا أنهم تغاضوا عما لمسوه من مسار غير قانوني وعشوائي، بالإضافة إلى انحياز مجلس التحرير للإدارة، وتهميشه لقضية الزملاء المفصولين أثناء الاجتماع، وكان كل التركيز على قضية الرواتب وإنهاء الإضراب.
وتابع البيان، أنه لولا وجود زملاء أنقياء أصرّوا على طرح قضية المفصولين وربطها بالإضراب من عدمه، لدُهست قضية المفصولين وسط عشوائية الاجتماع والفوضى ”المقصودة“ والتي كانت أبرز معالمه ”بحسب البيان“.
وأوضح الصحفيون الصادر بحقهم قرار بالفصل في بيانهم، أن البيان الذي تم توزيعه على الصحف والمواقع ووسائل الإعلام المختلفة والوكالة الرسمية للدولة، نسبة لإدارة الجريدة، والذي نفت الإدارة صدروه عنها وأنها لم تتفق على ما جاء به وفق تصريح الزميل عماد حسين، بالرغم من أن ما ورد فيما سُمي ”بيان جريدة الشروق“ هو بالفعل ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع، الذي يعترض على نتائجه الزملاء المفصولين.
ويؤكد البيان الصادر عن المجموعة، أنهم ماضون في خطواتهم التصعيدية لأن الإدارة تتلاعب بالتصريحات والاتفاقات، وساندها في ذلك مجلس التحرير الذي استفاد من الموقف وفض الإضراب، ثم ما لبس أن نفت الإدارة عدولها عن قرار فصل الصحفيين، وأكدت أنها تعرض ”تسوية“ ستكون ”بالتقسيط“ وأن أي قرارات غير ذلك فهي غير ملزمة لها.
ومن هذا المنطلق يناشد الصحفيون الصادر بحقهم قرار بالفصل التعسفي الزملاء في اللجنة النقابية، والزملاء في الجريدة، أن يلزموا الإدارة التحريرية للجريدة بتوضيح موقفها من الوعد الذي اتخدته على نفسها أمام الجمعية العمومية بتقديم استقالتها والعودة للإضراب من جديد، إذا تم فصل أي صحفي أو إذ لم يتم العدول عن قرار فصل الصحفيين.
وفي ختام البيان، أكّد الصحفيين الصادر بحقهم قرار بالفصل التعسفي في اتخاذهم كل الإجراءات التصعيدية، وجمع التوقيعات على بيان التضامن واتخاذ الإجراءات القانونية التي تحفظ حقوقهم ضد بطش الإدارة ومحاولة التنكيل بالصحفيين.





