بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

تهمته تكدير السلم العام

حبس قيادي بتأمينات الاسماعيلية 4 أيام بسجن المستقبل

“تكدير السلم العام”، هذه هي التهمة الموجهة لـ”محمود عبد العظيم” القيادي بهيئة التأمينات في محافظة اﻹسماعيلية ويقبع حاليًا في سجن المستقبل.

وألقت قوات اﻷمن ألقت القبض على محمود من متجر الانترنت الخاص به، يوم اﻷحد الماضي، وذهبت به إلى قسم ثاني اﻹسماعيلية.

 وقررت النيابة حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق، وفي يوم العرض على القاضي، لم يحضر الجلسة، وفوجئوا بأنه تم ترحيلة إلى سجن المستقبل باﻹسماعيلية دون المثول أمام القضاء.

يذكر أن “تنسيقية فبراير” لحقوق العاملين بالتأمينات قد أصدرت بيانًا تدين فيه القبض على محمود عبدالعظيم أحد المشاركين فى إضراب الأول من فبراير الذي نظمه العاملين بالهيئة القومية للتأمين الاجتماعي.

وجاء في البيان “تلقت تنسيقية فبراير للعاملين بالتأمينات الاجتماعية خبر القبض على زميلنا محمود عبد العظيم، من قبل الأمن الوطني بالإسماعيلية، بدعوى “تكدير السلم العام”، استمرارًا لمسلسل تهديد وترويع كل من يطالب بحقه، وتماشيًا مع تهديدات الوزيرة غادة والي، والتي توعدت كل من شارك في يوم “الكرامة” بأول فبراير، وهو اليوم الذي حددته التنسيقية كأجازة عارضة من قبل العاملين بالتأمينات، حتى يصل صوتنا للوزيرة والمسئولين، الذين طالما أصمت أذنها عنا وعن مطالبتنا بحقوقنا المهدرة”.

وأضاف البيان “وبعد أن بدأت والي بالتحقيق الإداري مع عدد ممن شاركوا في يوم “الكرامة”، ولم تستطيع إرهابنا، وإسكاتنا، وهو الأمر الذي دفعنا للتأكيد على استمرارنا في التصعيد حتى نحصل على حقوقنا، لجأت سيادتها لاستخدام طريقة جديدة، واللجوء للأمن الوطني، لمساعدتها على دفعنا للتراجع عن طريقنا، الذي لا نبغي من ورائه سوى الحصول على حقوقنا المشروعة”.

وتابع البيان “لذا تؤكد أن تنسيقية فبراير على إستمرارها في المطالبة بحقوق الزملاء المشروعة، ويتقدمها الإفراج عن زميلنا محمود عبد العظيم، وإسقاط أي تهم موجهة له، تستهدف إرهابنا، ودفعنا للتراجع عن مشوار الحصول على حقوقنا”.

 كانت “تنسيقية فبراير” دعت إلى إضراب عام فى الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي بأخذ يوم إجازة.