بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بدء التفاوض مع عمال “فارسينيا للسيراميك” المضربين وبلطجية يهددون العمال

شهدت منتصف ليلة أمس بدء أول عملية التفاوض بين عمال فارسينيا للسراميك المضربين عن العمال بالعاشر من رمضان بمحافظة الشرقية منذ 4 أيام وبين الإدارة. التقى مندوب عن إدارة الشركة بصحبة ضابط شرطة عددًا من العمال المضربين وحاول إقناعهم بفض الإضراب عبر منحهم جزءًا يسيرًا من طلباتهم، ولكن العمال رفضوا العرض وصمموا على مواصلة الإضراب.

كان مالك الشرطة قد حرر محاضر ضد عدد من العمال يتهمهم فيها بالتحريض على الإضراب والتخريب وهو ما نفاه العمال في محاضر مضادة.

وقال قيادي عمالي بالشركة: فوجئنا بعدد من البلطجية يحاولون اقتحام الشركة والاشتباك مع العمال ولكن الأمن الإداري بالشركة تصدى لهم بعد أن هددنا بالسيطرة على البوابات والتصدي لهم بأنفسنا، مضيفًا: نظما لجانًا لحماية الشركة من أية محاولة تخريب قد تقوم بها عناصر مدسوسة لتشوية الإضراب.

وأضاف العامل: لدينا خطة للتصعيد الأسبوع المقبل إذا لم تستجب الإدارة لطلباتنا العادلة في صرف الأرباح والبدلات المتأخرة، خاصةً مع الارتفاع الرهيب في الأسعار.

ولفت إلى أن هناك حالة من الذعر تسود بين أصحاب شركات السراميك (حوالي 12 شركة يعمل بها نحو 25 ألف عامل) خوفًا من امتداد عدوى الإضرابات إليهم، مشيرًا إلى أن عناصر وجواسيس الإدارة ينتشرون في المصانع المجاورة لجس نبض العمال متخوفين من المشاركة في الإضرابات.

كانت إدارة فارسينيا للسيراميك التي يعمل بها نحو ألف عامل قد رفضت التفاوض مع العمال المضربين، مؤكدةً أن كافة جهات الدولة تساندها من مكتب عمل وأجهزة امنية.

يُذكر أن عمال الأمراء للسيراميك قد أضربوا عن العمل لمدة أربعة أيام الأسبوع الماضي مما أدى إلى رضوخ إدراة الشركة لمطالبهم. ومن المعروف أن صناعة السيراميك من الصناعات التي تحصد أرباحًا طائلة بينما يعمل العمال في ظروف عمل بالغة القسوة وبأجور متدنية.