بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

المئات من الشخصيات العامة يوقِّعون بيانًا تضامنيًا مع عمال القومية للأسمنت

من اعتصام عمال القومية للأسمنت في مارس الماضي
من اعتصام عمال القومية للأسمنت في مارس الماضي

وقَّع المئات من الشخصيات العامة بيانًا تضامنيًا مع عمال شركة القومية للأسمنت بالتبين، المُهدَّدة بالتصفية، قالوا فيه إنهم متضامنون مع الحقوق المشروعة للعمال وحقهم الطبيعي والدستوري في العمل اللائق وعدم الاعتداء على حقوقهم، وأقلها الحق في العمل، ضد الهجمة الممنهجة والشرسة التي تتبناها الدولة ضد كيان أنشِئ منذ 60 عامًا ويقوم بدوره الناجح.

وذَكَرَ البيان أن “النظام والمنتفعين يُوجِّهون سهامهم المُلوَّثة تجاه العاملين وتحميلهم مسئولية فشلهم فى انتشال الكيان من عثرته، بعد تعمُّدهم إفشاله بالاشتراك مع مجموعات الهدم والمصلحة”.

وأكَّد البيان حق العاملين في تشغيل شركتهم وعدم الانتقاص من حقوقهم وإيقاف الهجوم عليهم، إذ أنهم “ضحية المؤامرات القذرة تجاه العمال والكيان الذي تريدون الاستحواذ عليه لصالح مجموعات النصب والاحتيال”.

وتابَعَ البيان: “يُؤكِّد المُوقِّعون على حق العاملين في إحياء (الكيان) وعدم المساس به وحفظ كافة حقوق العاملين في حياةٍ كريمة وحقوق واجبة”، مُحذِّرًا من المساس بالشركة وبالكيانات الأخرى المماثلة التي “تتطلَّع إليها يد العابثين والمنتفعين”.

وكان هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، قد أدلى بتصريحاتٍ صحفية قال فيها إنه في حال موافقة الجمعية العمومية على إغلاق الشركة القومية للأسمنت، يوم 2 أكتوبر المقبل، سيتم تعويض العاملين البالغ عددهم 1930 بخمس سنوات من الأجر الأساسي، بالإضافة إلى الـ75% من الحد الأدنى. وأضاف: “طبعاً وارد أن الجمعية العمومية ترفض الإغلاق … العاملون سيحصلون على تعويض مناسب”.