بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

استمرار حملات البطش بفلاحي الفيوم لصالح عائلة والي

تشهد قاعة محكمة جنايات الفيوم اليوم الأربعاء جلسة جديدة في القضية رقم 882 لسنة 2018 (جنايات كلي الفيوم) المتهم فيها 10 من مواطني قرية الأبعدية ضمنهم 3 محامين، بالإضافة الي عبد الخالق رمضان عبد السميع المحتجز منذ 6 شهور.

القضية هي إحدى حلقات مسلسل طرد الأهالي من أراضيهم المملوكة لهم بمقتضي قوانين الإصلاح الزراعي منذ 1967.

وتسعى عائلة والي لسلب أراضي الفلاحين بقرية الأبعادية وعدد من القرى المجاورة بمركز يوسف الصديق، محافظة الفيوم، وطردهم من بيوتهم، مستغلة نفوذها وعلاقتها بالمسئولين في الأجهزة التنفيذية بالدولة بروابط مصالح ونسب ومصاهرة.

ترواحت التهم في القضية بين مقاومة السلطات وإتلاف المزروعات وتقطيع الأشجار.

ورغم وجود عدد من قضايا الملكية، وإثبات الحيازة التي ما تزال منظورة في ساحات المحاكم، ولم يصدر فيها أية أحكام لصالح عائلة والي، تستمر العائلة، المسنودة من أجهزة الدولة، في محاولات تغيير الواقع علي الأرض بإرهاب الفلاحين ومنعهم من زراعة أرضهم، حيث يتواجد المخبرون في القرية بصفة مستمرة لإرهاب من يتمسك بممارسة حقوقه من الفلاحين بالاستيلاء علي الممتلكات وتلفيق القضايا وغيرها من وسائل الضغط. وهناك محاضر رسمية حررها الأهالي ضد العقيد أحمد مفتاح معبد، مأمور مركز يوسف الصديق، وسامح عبد الظاهر، رئيس المباحث، تتهمهما باستغلال النفوذ والانحراف بالسلطة وتخليهم عن الحيدة الواجبة.

وحتى الآن لم تتخذ أجهزة الدولة أية إجراءات لحماية الفلاحين من هذا البطش السافر، بل في المقابل تمارس الضغوط علي محرري هذه المحاضر، للتنازل مما دفع إحدى الفلاحات (مبروكة محمد حسان – 75 سنة) إلى الهروب مع ابنها بعد تهديدها بالقتل أو الاعتقال مع تحطيم محتويات منزلها.