بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

إضراب عمال الوطنية للصناعات الحديدية بسبب خصم ساويرس حوافزهم

عمال الوطنية للصناعات الحديدية

أضرب عمال الشركة الوطنية للصناعات الحديدية بالعين السخنة، إحدى شركات أوراسكوم للإنشاء والتعمير، عن العمل، اليوم الأحد، بسبب عدم صرف الحوافز ومستحقات الصندوق التكميلي، وإحالة أعضاء النقابة إلى التحقيق بعد مطالبتهم بمستحقات العمال.

ردَّد العمال هتافات “واحد اتنين.. النقابة فين”، و”عايزين اخواتنا.. عايزين النقابة” ردًا على قرار إدارة الشركة بمنع أعضاء النقابة من دخول مقر الشركة، وإحالتهم للتحقيق، مطالبين بعودتهم للتفاوض مع إدارة الشركة للحصول على مستحقاتهم المتأخرة منذ 5 شهور.

بدأت الأزمة منذ شهر يناير الماضي، عندما أعلنت إدارة الشركة أنها سوف تخفض الحوافز إلى 15 يومًا في السنة، بدلًا من 21 يومًا، بزعم أن الشركة تكبَّدت خسائر، ثم أعلنت مؤخرًا أنها ستخصم كامل الحافز إضافةً لمستحقات العمال من الصندوق التكميلي، رغم أن العمال يسدِّدون 5% منه شهريًا من مرتباتهم، بينما تسدِّد الشركة 3% فقط.

وافق العمال على شروط العمل الجديدة، بشرط عدم السهر في الورديات الليلية، إلا أن إدارة الشركة مارست ضغوطًا عليهم حتى يعودوا للعمل في الورديات الليلية، وهو ما رفضته النقابة، باعتبارها ممثلًا للعمال، ما أسفر عن وقفهم عن العمل ومنعهم من دخول مقر الشركة، وإحالتهم للتحقيق.

ويبدي العمال مخاوفهم من مخطط تعده الشركة لحلِّ نقابة العاملين بالشركة الوطنية للصناعية الحديدية بالعين السخنة، كما حدث مع نقابة العاملين بميناء دبي وكليوباترا للسيراميك اللذين تم تأسيسهما مع نقابتهم في المنطقة الصناعية بشمال غرب خليج السويس بعد ثورة 25 يناير 2011 مباشرةً.

الغريب في الأمر أن قرار تخفيض الحوافز صدر في نفس اليوم الذي أدلى فيه نجيب ساويرس، مالك الشركة، بتصريحات للرد على مهاجميه بسبب دعوته لعودة العمال للعمل رغم تفشي فيروس كورونا، أكَّد فيها أنه لم يقم بتخفيض المرتبات ولم يقم بطرد أي عامل من العمل، مشيرًا إلى أنه عندما تحدَّث عن خفض المرتبات كان يتحدَّث عن شركات السياحة فقط.

يُذكَر أن عمال الشركة في فرعي الهرم و6 أكتوبر تم ضمهم لفرع العين السخنة، بعد تصفية الفرعين في وقتٍ سابق.