بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الجيش يدخل على خط إضراب كريازي بعد تصعيد العمال

دخل الجيش على خط محاولات الدولة لفض إضراب عمال شركة كريازي للأجهزة الكهربائية عن العمل، حيث قال أحد العمال ل”مدى مصر”، إن عددًا من ضباط القوات المسلحة حضروا، أمس، إلى مقر الشركة في مدينة العبور، وبقوا في مكتب أمن الشركة حتى موعد صدور النشرة، والتقوا فقط مع عدد من مديري إدارة شؤون العاملين، فيما لم يسمح الأمن للعمال بالتواصل مع الضباط.

في نفس الأثناء وفي تطور واضح للإضراب انضم ملاحظو العمال والمشرفين للإضراب، ومنع العمال المضربين زملائهم العاملين في الصيانة عن العمل.

ذكر أحد العمال المضربين لـ«مدى مصر» أنهم أغلقوا عنابر الصيانة، ومنعوا خروج سيارات الصيانة، وذلك لإجبار عمال الصيانة على وقف تقديم الخدمة، مضيفًا: «عمال الصيانة عددهم لا يتجاوز 200 عامل، مقابل بقية عمال الإنتاج الذين قد يتجاوز عددهم عشرة آلاف عامل».

حسب ما ذكره العمال، للموقع، فإن ممثلون عن إدارة الشركة ومكتب العمل، اجتمعوا للمرة الثانية، بحضور أفراد تابعين للنيابة الإدارية، اليوم، بمقر الشركة، لفض الإضراب.

كان الاجتماع الأول لممثلي الدولة لفض الإضراب، يوم الاثنين الماضي، بحضور أفراد من الأمن الوطني، ولم يسفر عن أي نتائج، حسب مصادر عمالية في الشركة.

بدأ إضراب العمال عن العمل يوم الأربعاء الماضي، احتجاجا على صرف نصيبهم من الأرباح السنوية بواقع نصف أجر شهر بدلًا من أجر شهر كامل، وهو ما اعتبره العمال تراجعا عن تنفيذ وعود سابقة من إدارة الشركة بزيادة العلاوة السنوية، وإقرار مكافأة نهاية خدمة وإعادة خدمة تأمين صحي كانوا يتمتعون بها وألغيت.

في محاولات سابقة قامت بها إدارة الشركة لفض الإضراب، هددت الإدارة العمال بحرمانهم من منحة عيد الأضحى المقبل، واعتبار أيام الإضراب إجازة غير مدفوعة الأجر، بينما وعدت من يوقفون الإضراب، باعتبار أيامه إجازة مدفوعة الأجر، ومنحهم مقابل تكاليف المواصلات التي اضطروا لتحملها نتيجة وقف خدمة النقل التابعة للشركة خلال أيام الإضراب السابقة.