بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

بعد رفع أسعار البنزين

السماء تمطر اضرابات للمطالبة برفع الأجور

منذ لحظة الإعلان عن قرار رفع أسعار البنزين وحدثت حالة من الذعر والقلق وسط المواطنين في مصر، واشتعلت الاحتجاجات العمالية بين العمالة الغير منتظمة والقطاع الخاص في المحافظات المختلفة.

وكانت البداية مع قطاع النقل الجماعي الذي تأثر بشدة من هذا القرار حيث نظم سائقي منطقة مسطرد وابو زعبل إضراب عن العمل احتجاجا على هذا القرار، بالاضافة الى عمال دليفري شركة أمريكانا للمنتجات الغذائية الذين أعلنوا ايضا إضرابهم عن العمل احتجاجا على عدم زيادة رواتبهم في ظل الازمة الحالية وغلاء المعيشة.

ثم تتجه البوصلة نحو الساحل الشمالي بورتو مارينا تحديدا حيث نظم عمال الأمن بالمنتجع السياحي وقفة إحتجاجية أمام البوابة الرئيسية احتجاجا على عدم زيادة رواتبهم.

أما في محافظة القليوبية بمنطقة العبور، نظم عمال مصنع طعمة للمنتجات الغذائية والألبان وقفة إحتجاجية اعتراضا على عدم زيادة رواتبهم وتطبيق الحد الأدنى للأجور ولكن رد الإدارة كان الاستعانة بقوات الأمن للقبض على العمال، يذكر أن مالك المصنع هو النائب محمد حلاوة نائب مجلس الشيوخ وعضو بحزب مستقبل وطن.

ليس وحدهم العمال من يصنعوا الاحتجاجات بل الصحفيين أيضا، بدأ اليوم عضو باللجنة النقابية بجريدة الوفد اعتصاما بمقر الجريدة فيما يتوقع ان ينضم للاعتصام العاملين بالجريدة غدا
مطالبين بتحديد موعد لصرف رواتب العاملين بالجريدة في يوم واحد لكافة الزملاء والنظر في تدني الرواتب وتشوهات الأجور وتأخير صرف العلاوات.

خمس فعاليات إحتجاجية منذ بداية شهر مارس ومن المتوقع ان تزيد الاحتجاجات بسبب الظروف الاقتصادية الراهنة وغلاء المعيشة الغير محتمل.

تحسين الحالة المادية والاقتصادية هو الآن مطلب جماعي ولكن الجهات السيادية لا ترى هذا المطلب هام بل ترى أن بناء أكبر كوبري وأضخم مسجد وأعظم كنيسة هي الأهم والأفيد للشعب من الغذاء والمسكن والحياة الكريمة