بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

غزل المحلة تستخدم سلاح التجويع لفض إضراب العمال

أوقفت إدارة شركة غزل المحلة صرف رواتب الموظفين الشهرية، للضغط على العمال والعاملات لفض إضرابهم المتواصل منذ يوم الخميس الماضي، من أجل رفع الحد الادنى للأجور إلى 6000 جنيه صافي مع التدرج الوظيفي،أسوة بالعاملين بالحكومة، ورفع قيمة بدل الوجبة الى 900 جنيه شهريا لمواجهة الارتفاع الرهيب في الأسعار.

ويستلم الموظفون رواتبهم بداية من يوم 25 من كل شهر، ولكنهم عندما توجهوا لصرف الرواتب من البطاقات الائتمانية وجدوها خاوية، بينما يحل موعد استحقاق عمال اليومية لرواتبهم يوم 2 في الشهر المقبل ثم العاملين والعاملات يوم 5 ، حسب مصدر بالشركة.

وقال مصدر عمالي آخر، “الحكومة بدلا من أن تستجيب لطلباتنا المشروعة تحرمنا من رواتبنا، وتستخدم سلاح التجويع وكأننا في غزة”.

ويضيف، ” حالة من الاستياء الشديد تسود العمال نظرا لاحتياجهم الماسة الى الفلوس خصوصا مع اقتراب شهر رمضان”.

وتابع “معركتنا هي معركة كل العاملين بقطاع الأعمال ونستطيع الانتصار فقط لو انضمت إلينا شركات أخرى مثلما فعلت شركة الزيوت بأسيوط”.

وفي سياق متصل، يواصل الأمن الوطني حملة استدعاءات العمال للضغط عليهم لفض الإضراب والقبول بما عرضته عليهم إدارة الشركة والشركة القابضة من مكتسبات، ولكن العمال يروها لا تلبي الحد الأدنى من طلباتهم.

وكان الأمن الوطني قد أفرج عن 25 عاملا في وقت متأخر من مساء أمس، بعد أن تم استدعائهم من قبل الأمن الوطني.

ومنذ بدء الاضراب والأمن الوطني وفي تكتيك جديد لاخافة العمال، يقوم باستدعاء عشرات العاملات والعاملين يوميا.