بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

قبل يوم من نظر تجديد حبسهما.. اتساع نطاق التضامن مع عاملي المحلة المحبوسين على خلفية إضراب الأجور

اتسعت حملة التضامن مع عاملي شركة غزل المحلة، وائل أبو زويد ومحمد طلبة، المحبوسين منذ ثلاثة أسابيع على خلفية إضراب العمال عن العمل للمطالبة بتطبيق الحد الادنى للأجر الذي أقرته الحكومة هو 6000 جنيه، وذلك عشية عرضهما على نيابة أمن الدولة للنظر في تجديد حبسهما.

ووقع مئات النقابيين والسياسيين والشخصيات العامة على عرائض تطالب السلطات بالإفراج عن العاملين ووقف إجراءات فصلهما من العمل بسبب نشاطهم العمالي. وشددوا على أن الدستور المصري أجاز حق الإضراب، مشيرين الى أن الأوضاع المعيشية المتدهورة هي المحرض الرئيسي على الاحتجاج.

ومن القيادات الحزبية الموقعة، مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، والهام عيداروس وكيل مؤسسي حزب العيش والحرية، وسيد الطوخي رئيس حزب الكرامة وخالد داوود مساعد رئيس الحزب المصري الديمقراطي، وطلعت خليل أمين عام حزب المحافظين، ومحمد محمود رفعت رئيس حزب الوفاق القومي الناصري، وصلاح عدلي الحزب الشيوعي المصري، وعلاء الخيام القيادي بتيار الأمل.

ومن رموز المجتمع المدني.. عايدة سيف الدولة مديرة مركز النديم وكمال عباس المنسق العام لدار الخدمات النقابية والعمالية، وجمال عيد مؤسس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، والكاتب الصحفي خالد البلشي، ومحمد الحلو المحامي الحقوقي، ومحمد رمضان مدير مكتب الإسكندرية للحماية القانونية.

ومن القيادات النقابية عبد الرحمن سليمان رئيس نقابة شركة ليوني مصر وجمال عثمان القيادي السابق بشركة طنطا للكتان، وكرم عبد الحليم نائب رئيس اتحاد تضامن النقابات العمالية، ومحب عبود مؤسس نقابة المعلمين المستقلة، ومحمد أبو قريش المصرية للاتصالات، وهويدا السيد نقابية، وحمدي عز رئيس نقابة السياحيين، وأحمد المغربي نقابي.

كما أطلقت شبكة التضامن مع العمال في الشرق الأوسط عريضة أخرى للمطالبة بإطلاق سراح العمال الآن.

ومن الأجانب المتضامنين النائب البريطاني جون ماكدونيل وزعماء عدد من النقابات العمالية الكبرى في بريطانيا، الذين يمثلون مئات الآلاف من العمال في قطاعات الخدمات العامة والصحة والتعليم والنقل، ومن بينهم مريم إسلامدوست، من نقابة عمال النقل TSSA، وباتريك روتش من نقابة المعلمين وهما أمينان عامان للنقابة.

كما انضمت إلي عريضة التوقيعات جوليا موالوكي، نائبة رئيس يونيسون التي تمثل 1.3 مليون عامل في القطاع العام، وبات ديفيس، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لـ يونيت، وهي إحدى أكبر النقابات العمالية في بريطانيا والتي تضم 1.4 مليون عضو في جميع القطاعات الاقتصادية المملكة المتحدة.

ودعت العريضة التي وقع عليها نقابيون من اليونان والنمسا وبولندا وكندا وتركيا وأستراليا، الحكومة المصرية الى وقف الهجوم على الحريات بشكل عام والحريات النقابية بشكل خاص، لآفته إلى أن النظام منذ صيف 2013 وهو يستهدف تصفية النقابات المستقلة واضطهاد قيادات العمال الحقيقيين.

وفي سياق متصل أعلن اتحاد النقابات العمالية السويسرية ومنظمة سوليفندس (تضامن)، تضامنهما مع عمال المحلة في برقية بعثوا بها الى وزير العمل حسن شحاتة.

وجاء فيها “نعبر عن تضامننا مع العمال المحبوسين الذين أعلنوا مطالبهم بشكل سلمي وبشكل يحترم حقوقهم النقابية. ونطالب بالإفراج الفوري عنهم وإسقاط التهم المذكورة أعلاه وإيقاف كل الإجراءات غير الشرعية التي تتخذها إدارة شركة مصر للغزل والنسيج ضد عمال الشركة”.

وأضافوا، “نطالبكم، سيادة معالي وزير العمل، بالقيام بكل ما في صلاحياتكم لضمان الإفراج الفوري عن العمال المحتجزين وضمان احترام حقوق العمال”.

كما أعلن موقع عمالي عالمي مهم هو ليبورستارت LabourStart.org أنه سيتبنى المطالبة بالإفراج عن عمال المحلة المعتقلين محمد طلبة ووائل أبو زيد، بالشراكة مع دار الخدمات النقابية والعمالية.

وقال الموقع “نرجو من حضراتكم الدخول على الرابط أدناه والتوقيع على العريضة الموجودة عليه والتي سيقوم الموقع بإرسالها إلى البريد الالكتروني لوزارة العمل وشركة غزل المحلة للتضامن مع العمال المعتقلين”.

يذكر أن الحكومة استجابت بشكل جزئي لمطالب العمال، ووعدت بزيادة بدل التغذية الى 900 جنيه شهريا في شهر إبريل المقبل.

وكانت نيابة امن الدولة قد وجهت للعاملين المحبوسين في سجن العاشر من رمضان (6) على ذمة القضية 717 لسنة 2024 … اتهامات تتعلق بالانضمام الى جماعة أسست على خلاف القانون، ونشر أخبار وإشاعات كاذبة، كما وجهت لهما إدارة الشركة إنذارات بالفصل بحجة الغياب عن العمل رغم معرفتها انهما محتجزان في جهاز الأمن الوطني.

وتدعو حركة الاشتراكيين الثوريين الى الافراج الفوري عن سجناء لقمة العيش داعية عمال مصر وفي مقدمتهم عمال المحلة الى التضامن مع زملائهم المعتقلين، مشيرة الى أن سياسات النظام والتي ترفع الأسعار يوميا، وتخفض من قيمة العملة الوطنية، هي المحرض الرئيسي على الاحتجاجات.