بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ضغوط أمنية على عمال المعدات لفض اعتصامهم

يمارس ضباط أمن الدولة ضغوطا مكثفة على عمال شركة المعدات التليفونية بحلوان من أجل فض اعتصامهم  المستمر منذ 9 أيام ، والاكتفاء ببقاء 20 عاملا  لحراسة الشركة، وهو ما يرفضه العمال، مطالبين بتدخل أجهزة الدولة للضغط على المستثمر الذي اشترى الشركة بتراب الفلوس.

وقال العمال بعد ان استلمنا راتب شهر سبتمبر يوم الأثنين الماضي قررنا الاستمرار في الاعتصام لحين تشغيل الشركة ولرفض البيع ، ولكننا فوجئنا اليوم الاربعاء بجهات أمنية تضغط علينا من أجل فض الاعتصام المستمر منذ 9 أيام مقابل ترك عشرين عاملا لحراسة الشركة،وهو ما  رفضه العمال .

المستثمر الاردني من جهته أكد ان أرض الشركة- 14- فدان معروضة للبيع بعلم اللجنة النقابية بالشركة ..وهو ما تنفيه اللجنة النقابية .

كان العمال اغلقوا البوابات وافترشوا الأرض وعلقوا الالأفتات على جدران الشركة المنددة بصمت المسئولين.. ، واصطحب عدد من العاملات أولادهن، وأكد الجميع استمرار الاعتصام لحين تحقيق مطالبهم المادية والعمل على إعادة تشغيل المصنع

يذكر أن الشركة تضم 230 من العمالة الدائمة، و800 عامل يعملون بعقود، وتبلغ حصة المستثمر 70 بالمئة من الشركة في حين تحوز كل من المصرية للآتصالات والبنك الأهلى واتحاد المساهمين على نسبة 30 بالمائة ، بواقع 10 بالمئة لكل طرف.

 ويقول قيادي عمالي أن أيمن الحجاوي المستثمر الرئيسي والعضو المنتدب يصر على إهدار حقوق العمال، ويريد بيع أرض الشركة، ونقل النشاط إلى مكان اخر لتسديد ديونه المتراكمة للبنوك، مشيرا إلى أن العمال يرفضون الإخلال ببنود التعاقد مع الشركة القابضة التي تشير بوضوح إلى أن الحجاوي لا يحق له البيع .وأضاف يريد منحنا مكافآت هزيلة لا تتعدى 25 ألف جنيه للخروج على المعاش المبكر وهو ما يرفضه العمال.   يشار إلى أن الشركة تم خصخصتها عام 2000، بمبلغ لم يتجاوز 90 مليون جنيه تم دفعهم على أقساط.والمثير ان عملية البيع ارتبطت بمنح المستثمر عقد احتكار لتوريد المعدات التليفونية للشركة المصرية للأتصالات لمدة 3 سنوات امتدت عامين اخريين .، بلغ ربحهم الصافي 800 مليون جنيه .