بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

إضراب بالعاشر..وتجمهر بالمحلة..وتعليق اعتصام القيادات العمالية

تتصاعد وتيرة الغضب العمالي، فشهدت شركة هني ويل بالعاشر من رمضان اعتصاما لتأخر صرف الرواتب، بينما تجمهر مئات العمال من شركة غزل المحلة لمواجهة التعسف الإداري، في حين علقت القيادات العمالية المفصولة اعتصامها بالاتحاد العام ليوم الأحد المقبل.

وفي مدينة العاشر من رمضان نظم عمال شركة "هني ويل" بالعاشر من رمضان، والبالغ عددهم 800 عامل، اعتصامًا مفتوحًا أمس بمقر الشركة، احتجاجًا على عدم صرف رواتبهم حتى الآن.

قال العمال إنهم فوجئوا بعدم وضع رواتبهم بالبنك التابعة له شركتهم، وأنهم عندما ذهبوا ليتقاضوا رواتبهم بـ"الفيزا كارد" فُوجئوا أن راتبهم 75 جنيهًا فقط، في حين أن رواتبهم تتراوح ما بين 700 إلى 800 جنيه!.واستدعت إدارة الشركة قوات الأمن المركزي الذي حاصر المصنع، ومنع عمال الوردية الأولى من الخروج لشراء طعام الإفطار!.

وفي المحلة الكبرى نظم مئات من عمال الوردية الأولى تجمهرا أمام مقر اللجنة النقابية احتجاجا على قرار المفوض العام فؤاد عبد العليم بجعل أجازة عيد الفطر يوما واحدا، على أن يحصل من يريد من العمال على أجازة من رصيد أجازاته السنوية .العمال طالبوا بإقالة عبد العليم وهددوا باتخاذ المزيد من التصعيد في حال عدم تراجعه عن هذا القرار في غضون 48 ساعة .

وعلى صعيد آخر قرر عمال 14 شركة وهيئة ومؤسسة خاصة وحكومية مساء أمس تعليق اعتصامهم الذي استمر لمدة يومين في مبنى الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، احتجاجًا على عدم صرف الإعانة الشهرية لهم كما هو متبع منذ 8 أشهر، بعد فصلهم التعسفي من قبل شركاتهم، بسبب مطالبتهم بحقوقهم المشروعة.

كانت لجان عمالية قد نظمت إفطارا جماعيا مع القيادات العمالية أمس بمقر الاتحاد كما شاركوا العمال في وقفة احتجاجية، ورددوا بعض الهتافات المنددة بسياسة الخصخصة، ومنها: "ضربونا وأهانوننا وعلى البلاط نيّمونا"، و"مش عاوزين إعانات عاوزين نرجع شركات"، و"يا أهالينا ضمُّوا علينا".

وحمل المعتصمون لافتات، منها: "يوم واحد بدل انتقال لعضو من نقابة الصحة أو الاتحاد يساوي إعانة لكل الرائدات الريفيات"، و"نطالب بعودتنا إلى عملنا أو صرف إعانة دون ذل أو مهانة"، و"نريد عقود عمل محترمة وآدمية وليست عقود إذلال وتشريد".
وأكد العمال أن ما يطالبون به من إعانات حق كفله لهم القانون، وأنهم لن يتخلوا عنه، وسيعودون مرة أخرى يوم الأحد المقبل، لمقابلة حسين مجاور الذي هرب منهم وخرج من الباب الخلفي للإتحاد .

يذكر إن الرائدات الريفيات القادمات من أسيوط 27 رائدة ريفية تسلمن مبلغ 200 جنيه كإعانة شهرية أمس في حين أكد لهن سكرتير رئيس الاتحاد أن سيتم عرض أمر صرف مائة جنيه أخرى على حسين بيه مجاور لهم بعد عيد الفطر!.

كانت القيادات العمالية قد صممت الأربعاء على عدم مغادرة الاتحاد إلا بعد ان تتسلم الرائدات الريفيات الاعانات الشهرية، نظرا لبعد المسافة التي يقطعونها للمجئ من أسيوط، وارتفاع تكاليف السفر بينما الإعانة لا تتجاوز المائتين جنيه وهو ما تحقق أمس .

كان مبنى الاتحاد قد شهد مناوشات بين العمال وامن حسين مجاور رئيس الاتحاد الأربعاء الماضي بسبب محاولتهم منع العمال من الوصول إلى مكاتب سكرتارية الاتحاد، وتم الاعتداء بالضرب على العامل رشاد شعبان، فيما حاصرت قوات الشرطة المبني، في محاولة لفض اعتصام العمال .

وبعد أن فشلت كل مساعي الأمن الداخلي والخارجي لفض الاعتصام نظرا لصمود العمال، بدأت قيادات الاتحاد في التفاوض مع القيادات العمالية حيث وافقوا على منحهم إعانات مالية على أن يتم صرفها يوم الأحد المقبل.