بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

إضراب أبو السباع يدخل يومه الثالث

لليوم الثالث على التوالي يواصل عمال مصنع أبو السباع للنسيج بالمحلة الكبرى بمحافظة الغربية إضرابهم عن العمل، احتجاجًا على امتناع الإدارة عن تشغيل المصنع، وعودتهم إلى ممارسة أعمالهم.وكان العمال قد توجهوا أول أمس السبت لاستلام العمل، إلا أن الإدارة منعتهم ، ومنحتهم إجازة إجبارية لمدة أسبوعين، وهو ما رفضه العمال، وقرروا الإضراب والاعتصام.

وقال احد العمال ل"الاشتراكية الثورية": صاحب الشركة أعلن أمام موظفي القوى العاملة إنه لا يهمه أي مسئول في الدولة، وإنه من الممكن أن يمنح كل عامل 150 جنيه سلف – فوافق العمال على استلام السلفة، ولكنهم قرروا مواصلة الإضراب عن العمل حتى تشغيل الشركة وحصولهم على كافة حقوقهم، حيث لم يحصل العمال على مرتباتهم منذ 20 أغسطس الماضي، واضاف:2000 عامل يعملون بالشركة لا يستيطيعوا أن يفوا بالتزامات أولادهم وعائلاتهم، والأكرم لنا ان ننام في الشارع أو في السجن من أن نعجز عن سداد مصاريف المدارس لأطفالنا .

وعلى اثر ذلك حصول العمال على 150 جنيه ووعده صاحب الشركة بصرف باقي مستحقات العاملين يومي الثلاثاء والخميس،طلب موظفوا القوى العاملة من العمال تشغيل الشركة وفض الاضراب، ولكن العمال رفضوا وقالوا أنهم تلقوا وعود كثيرة من صاحب الشركة، والقوي العاملة وكافة المسئولين ولم يتحقق منها شئ، وهم في هذه الأزمة منذ أكثر من سنتين، ولم يتدخل حتي الآن أحد من المسئولين لكي يأخذوا حقوقهم.

وكان عمال "أبو السباع" قد اعتصموا أكثر من مرة، وتظاهروا بشوارع مدينة المحلة وأمام مجلس المدينة، خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، بعد تعنت الإدارة في صرف مستحقاتهم المالية المتأخرة بحجة تأثر الشركة بالأزمة المالية العالمية ومرورها بضائقة مالية، وهو ما انتهى إلى فصل عشرات العمال وتسريحهم، وتصفية مصنع الفرعونية (أحد مصانع الشركة الثلاث).