بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

إضراب إداريى التربية والتعليم بالشرقية اعترضا على وقف حافز الإثابة

 شهدت مدينة الزقازيق أمس الأحد تصاعدا في أزمة عدم صرف رواتب معلمي المدارس، أدي ذلك إلى قطع الطرق المؤدية إلى ديوان عام المحافظة في تمام الساعة الواحدة من ظهر الأمس.

 تجمهر أعداد من المعلمين والإدرايين قدرت ما بين 300 إلى 400 أمام مبنى المحافظة حيث لم يتقاضى المعلمون مرتب شهر يناير 2013 إلى الأن، وحيث أن تأخير الصرف هذا الشهر تسبب في مشكلات للمعلمين المديونين بقروض للبنوك وأقساط شهرية لبعض السلع بسبب امتناع الإدرايين في 17 إدارة تعليمية وديوان المديرية عن إعداد كشوفات المرتبات احتجاجاً علي وصول مرسوم من وزير المالية في 25/12/2011، والذي نص علي ضرورة  ربط الموازنة العامة بالدولة للسنة المالية 2011/2012 بالإضافة إلي تعويض العاملين الإداريين بمديريات التربية والتعليم بتقرير مكافأة الجهود غير العادية لتعادل نسبة 50% من الراتب الأساسي.

إن هذا المرسوم الصادر من وزير المالية سيحرم جميع الإداريين من حافز الاثابة المقرر مسبقا 200% بسب أن مكافأة الامتحانات كانت تصرف منفردة بعيدا عن حافز الإثابة، فضلا على أنه يقوم علي خصم نسبة كبيرة من مكافأة الامتحان وجعلها ضمن حافز الإثابة بالإضافة إلى أنه يعمل علي استحقاق ما تم صرفه منذ شهر يوليو الماضي بأثر رجعي.

هذا وقد صرح الدكتور عبدالهدي أنور “مدير عام بإدارة غرب الزقازيق” لمراسل الاشتراكي بأن هذا القرار بمثابة ذبح لهم ولا يعقل بأن في مثل هذه الظروف ووسط ارتفاع الأسعار يقومون بدفع أموال للدولة، مطالبا الوزير بأنه إذا كان يرغب في زيادة خزينة الدولة بالأموال أن لا يتقاضي راتبه أما هم فلا يمتلكون أموالا كي يعطوها له أو لغيره. وأضاف الدكتور عبد الهادي بأنهم مهددون بالسجن، فقد قاموا بتوفيق أوضاعهم المادية علي الحافز وعدد كبير منهم اقترض من البنك علي أساس هذا الحافز. و أضاف أيضا أن الإداريين يدفعون الآن نتيجة تضارب السياسات والقرارات بين محافظ الشرقية السابق علي عزازي ووزير المالية السابق ممتاز السعيد، حيث قرر الأول زيادة أجور الإداريين رغم عدم توافر الميزانية اللازمة في حين جاء وزير المالية السابق ليقول أن تلك الزيادات صرفت بطريق الخطأ ودون إذن وزارة المالية ويطالب باسترجاع ما تم صرفه بأثر رجعي لتشتعل الأزمة ويدفع الاداريين الثمن. أضاف عبد الهادي أيضا بأنه إذا استمرت هذه الأزمة بهذا الشكل من اللامبالاة الذي اتبعته المحافظة للتعامل معها، فلن يؤدي إلي بداية مستقرة للفصل الدراسي الثاني وهم مستمرون في إضرابهم.